اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتري عليك الكذب ، و « 1 » أن أقول « 2 » خلاف ما أنزلت عليه « 3 » منأخذ العهود لوصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 4 » المسلوب حقّه ، المقتول من غير ذنب « 4 » ، كما قتل ولده بالأمس في بيت من بيوت اللّه « 5 » ، وبها « 6 » معشر مسلمة بألسنتهم ، تعسا لرؤوسهم ! ما دفعت « 7 » عنه ضيما « 8 » في حياته ، « 9 » ولا عند مماته « 9 » ، حتّى قبضته إليك محمود النّقيبة ، طيّب الضّريبة « 10 » ، معروف المناقب ، مشهور المذاهب ، لم تأخذه « 11 » فيك « 12 » لومة لائم ، « 13 » ولا عذل عاذل ، هديته يا ربّ « 14 » للإسلام صغيرا ، وحمدت مناقبه كبيرا ، ولم يزل ناصحا لك ولرسولك صلّى اللّه عليه واله صلواتك عليه وآله حتّى قبضته إليك « 13 » ، زاهدا في الدّنيا « 15 » غير حريص عليها ، راغبا في الآخرة مجاهدا لك « 15 » في سبيلك ، « 13 » رضيته ، فاخترته « 13 » ، « 16 » وهديته إلى طريق « 17 » مستقيم .
هامش
( 1 ) - [ مثير الأحزان : « أو » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « أقول عليك » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ مثير الأحزان : « المقتول » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ، وفي البحار والعوالم : « اللّه تعالى فيه » ] .
( 6 ) - [ في مثير الأحزان وتسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « فيه » ] .
( 7 ) - [ في مثير الأحزان ونفس المهموم : « ما رفعت » ] .
( 8 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « ظلما » وفي نفس المهموم : « ظمأ » ] .
( 9 ) ( 9 - 9 ) [ مثير الأحزان : « وبعد وفاته » ] .
( 10 ) - [ في مثير الأحزان وتسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « العريكة » ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « لم يأخذه اللّهمّ » ] .
( 12 ) - [ أضاف في اللّواعج : « اللّهمّ » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 14 ) - [ في الأسرار واللّواعج : « اللّهمّ » ] .
( 15 - 15 ) [ مثير الأحزان : « مجاهدا » ] .
( 16 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس واللّواعج ] .
( 17 ) - [ في مثير الأحزان : « صراطك » وفي تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج :
« صراط » ] .