ابن طاووس ، اللّهوف ، / 135 - 136 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 59 - 60 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 304 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 376 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 439 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 381 - 382 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 337 - 338 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 2 / 56 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 195 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 92 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 368
وأقبل هؤلاء العشرة إلى ابن زياد ، يقدمهم أسيد بن مالك يرتجز :
نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر * بكلّ يعبوب شديد الأسر
فأمر لهم بجائزة يسيرة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 389
هامش
- اين جماعت چون به كوفه آمدند ، در برابر ابن زياد ايستاده شدند . أسيد بن مالك گفت :نحن رضضنا الصّدر بعد الظهر * بكلّ يعسوب شديد الأسرعبيد اللّه بن زياد گفت : « شما چه كسانيد ؟ »
گفتند : « ما آنانيم كه أسب بر بدن حسين عليه السّلام را نديم وبدن أو را چنان طحن 1 كرديم كه سنگ آسيا گندم را . »
ابن زياد وقعى بر ايشان نگذاشت وجايزهء بسيار اندك عطا كرد وگاهى كه به دست مختار مأخوذ گشتند ، بفرمود تا دستها وپاهاى ايشان را با مسمارهاى آهن بر زمين كوفتند وحكم داد تا بر بدن ايشان أسب راندند ؛ چندان كه در زير سنابك ستور ، سحق 2 ومحو گشتند .
( 1 ) . طحن : آرد كردن .
( 2 ) . سنابك جمع سنبك ( بضمّ اوّل والثّالث ) : سم چارپايان . ستور : هر جانور چارپا . مخصوصا أسب واستر وخر . سحق :
كوبيدن ونرم كردن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 10
( 1 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .