تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨

العشرة الّذين رضّوا صدره عليه السّلام يأتون ابن زياد فيفتخرون بعملهم

فلمّا دخلوا على عبيد اللّه ، قال أحد العشرة :
نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر * بكلّ يعبوب ، شديد الأسر
قال : من أنتم ؟ قالوا : نحن وطّينا بخيولنا ظهر الحسين ، حتّى طحّنا جناجر صدره . فأمرهم بشيء يسير ، ويحقّ لي أن أترنّم بأبياتي هذه ، ترنّم الفاقدة الثّكول على بني الزّهراء البتول :
بنو أميّة مات الدّين عندهم * وأصبح الحقّ قد وارته أكفان أضحت منازل آل السّبط مقوية * من الأنيس فما فيهنّ سكّان بلؤوا بمقتله ظلما فقد هدمت * لفقده من ذري الإسلام أركان رزّية عمّت الدّنيا وساكنها * فالدّمع من أعين الباكين هتّان لم يبق من مرسل يوما ولا ملك * إلّا عرته صبابات وأحزان وأسخطوا المصطفى الهادي بمقتله * فقلبه من رسيس الوجد ملأن
قال أبو عمرو الزّاهد : سبرنا أحوال هؤلاء العشرة ، وجدناهم أولاد الزّنا ، والعشرة أخذهم المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ ، فعذّبهم حتّى هلكوا . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 41 - 42 قال الرّاوي : وجاء هؤلاء العشرة ، حتّى وقفوا « 1 » على ابن زياد ، فقال أسيد بن مالك « 2 » أحد العشرة عليهم لعائن اللّه : « 2 »
نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر * بكلّ يعبوب شديد الأسر
فقال ابن زياد : من أنتم ؟ قالوا : نحن الّذين « 3 » وطأنا بخيولنا ظهر الحسين « 3 » ، حتّى طحنّا
هامش
( 1 ) - [ مثير الأحزان : « حتّى دخلوا » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ، وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه وأعيان الشّيعة واللّواعج والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « أحدهم » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : « رضضنا صدر الحسين بحوافر خيولنا » ] .