الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 456 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 403 - 404 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 390 - 391 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 421 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 77 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 199 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 190 - 191
حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن أسيد الأصبهانيّ ، ثنا محمّد بن سليمان بن بزيغ الجزّار ، ثنا محمّد بن حميد الأصياغيّ ، ثنا يوسف بن صهيب ، « 1 » عن حبيب بن يسار قال : لمّا أصيب الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه قام زيد بن أرقم إلى « 2 » باب المسجد ، فقال : أفعلتموها أشهد « 3 » إنّي سمعت « 3 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « اللّهمّ أستودعكهما « 4 » وصالح المؤمنين » .
فقيل لعبيد اللّه بن زياد : إنّ زيد بن أرقم قال : كذا وكذا . فقال : ذلك شيخ قد ذهب عقله « 5 » .
هامش
- قسم به آنكه خدايى جز أو نيست ، دو لب پيغمبر خدا را ديدم كه بر اين دو لب بود وآن را مىبوسيد . »
گويد : « آنگاه پير گريستن آغاز كرد . »
ابن زياد گفت : « خدا ديدگانت را بگرياند . به خدا اگر نبود كه پير وخرف شدهاى وعقلت برفته ، گردنت را مىزدم . »
گويد : « آنگاه زيد برخاست وبرون شد . من نيز برون شدم وشنيدم كه مردم مىگفتند : « به خدا زيد بن أرقم سخنى گفت كه اگر ابن زياد آن را شنيده بود ، وى را مىكشت . »
گفتم : « چه گفت ؟ »
گفتند : « بر ما گذشت ومىگفت : « بردهاى ، بردهاى را به شاهى رسانيد وآنها را از آن خويش كرد . اى گروه عربان ! پس از اين شما بردگانيد . پسر فاطمه را كشتيد وپسر مرجانه را امارت داديد كه نيكانتان را بكشد وبدانتان را برده كند . به ذلت رضايت داديد . ملعون باد آنكه به ذلت رضايت دهد ! »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3066
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة ] .
( 2 ) - [ فضائل الخمسة : « على » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة : « لسمعت » ] .
( 4 ) - [ في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة : « إنّي أستودعكهما » ] .
( 5 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبرانيّ وفيه محمّد بن سليمان بن بزيع ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات » ] .