عبد اللّه . وكان قد أجلس زيد بن أرقم معه على السّرير .
فقال : نحّ قضيبك ، أتضعه موضعا طالما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلثمه .
فقال له عبيد اللّه : إنّك قد خرفت .
فوثب زيد بن أرقم عن السّرير ولصق بالأرض ، وقال : أشهد لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله والحسن عليه السّلام على فخذه اليمنى ، ويده اليمنى على رأسه ، والحسين عليه السّلام على فخذه اليسرى ، ويده اليسرى على رأسه . وهو يقول : اللّهمّ إنّي أستودعكهما ، وصالح المؤمنين .
وكيف كان حفظك لوديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إن كنت مؤمنا .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 170 رقم 1116 - 1117
جلس ابن زياد للنّاس « 1 » في قصر الإمارة وأذن للنّاس إذنا عامّا ، « 2 » وأمر بإحضار الرّأس ، فوضع « 3 » بين يديه ، وجعل ينظر « 4 » إليه ، ويتبسّم « 5 » وفي يده « 5 » ، قضيب يضرب به ثناياه « 2 » ، « 6 » وكان إلى جانبه زيد بن أرقم صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو شيخ كبير ، « 7 » فلمّا رآه يضرب بالقضيب ثناياه ، قال له « 8 » : « 7 » ارفع قضيبك عن هاتين الشّفتين ، فو اللّه الّذي لا إله غيره « 9 » ، لقد رأيت شفتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم عليهما « 10 » ما لا أحصيه « 11 » كثرة تقبّلهما « 11 » . ثمّ
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 392 ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « فأحضر » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « فوضع الرّأس بين يديه ( يدي ابن زياد ) ينظر . . . » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ووسيلة الدّارين : « وبيده » وفي كشف الغمّة : « إليه وبيده » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ، وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ إعلام الورى : « فقال : » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة والبحار ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين : « إلّا هو » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في ط علميّة ، وفي إعلام الورى : « يترشّفهما » وفي كشف الغمّة : « كثيرة يقبّلهما » وفي البحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين : « يقبّلهما » وفي الدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « كثرة يقبّلهما » ] .