لي الرّأس وافعلي ما شئت . فقالت : لا واللّه لا أدفعه إليك . فقتلها ، وأخذ الرّأس ، فعجّل اللّه بروحها إلى الجنّة جوار سيّدة النّساء . « 1 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 271 - 272 رقم 166
في مقتل أبي مخنف : إنّ ابن سعد لمّا ورد الكوفة ، دفع رأس الحسين عليه السّلام إلى خولى ابن يزيد الأصبحيّ ، ليحمله إلى ابن زياد ، فأقبل خولى ليلا ، فوجد باب القصر مغلقا ، فأتى به إلى منزله ، ثمّ تركه تحت الطّشت وبات عنده ، فلمّا أصبح قالت له زوجته : إنّي سمعت قراءة الرّأس إلى طلوع الفجر ، وكان آخر قراءته :
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
وسمعت حوله دويّا كدويّ الرّعد ، فقلت : هذا تسبيح الملائكة ! فما زلت واللّه أنظر إلى نور يسطع من الطّشت الّذي فيه الرّأس إلى السّماء ، ورأيت طيورا بيضا ترفرف حوله إلى الصّباح .
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافيّة ، / 380
وفي كتاب التّبر المذاب : « 2 » قال الواقديّ « 2 » : لمّا حمل الشّمر ( لعنه اللّه ) رأس الحسين عليه السّلام ، جعل « 3 » في مخلاة ، وذهب به إلى منزله ، فوضعه على التّراب ، « 4 » وجعله على إجّانة « 4 » ، فخرجت
هامش
( 1 ) - شيخ ابن نما وديگران روايت كردهاند كه عمر نحس لعين ، سر منور سيد شهدا را به خولى اصبحى ملعون داد وبه نزد ابن زياد فرستاد . چون خولى در شب رسيد - در هنگامى كه در قصر آن ولد الزنا را بسته بودند - آن سر را به خانهء خود برد . آن ملعون دو زن داشت : يكى از بنى أسد وديگرى از بنى حضرم .
پس آن سر مطهر را در خانه پنهان كرد وبه نزديك زن حضرميه خوابيد . آن زن پرسيد كه : « از كجا آمدهاى وچه آوردهاى » ؟
گفت : « سر حسين را آوردهام . »
آن زن گفت : « واي بر تو ! سر فرزند حضرت رسالت را به اين خانه آوردهاى ؟ ! به خدا سوگند كه ديگر سر من به بالين تو نخواهد رسيد . »
پس برخاست وبيرون آمد . ناگاه نظرش بر نوري عظيم افتاد كه از يكى از حجرهها ساطع بود وبه سوى آسمان بالا مىرفت . چون در آن حجره درآمد ، ديد كه آن نور از سر منور آن حضرت ساطع است وملائكة به صورت مرغان سفيد برگرد آن سر آمدهاند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 717
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المعالي : « أنّ حامل الرّأس الشّريف إلى الكوفة شمر بن ذي الجوشن وفيه » ] .
( 3 ) - [ المعالي : « جعله » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ المعالي : « وجعل عليه إجّانة » وهذا هو الصّحيح ] .