وكان منزل خولى على فرسخ من الكوفة ، فأخفى الرّأس عن زوجته الأنصاريّة ، لما يعهده من موالاتها لأهل البيت عليهم السّلام ، إلّا أنّها لمّا رأت من التّنور نورا راعها ذلك إذ لم تعهد فيه شيئا ، فلمّا قربت منه سمعت أصوات نساء يندبن الحسين بأشجى ندبة ، فحدّثت زوجها ، وخرجت باكية ، ولم تكتحل ، ولم تتطيّب حزنا على الحسين ، وكان اسمها العيوف .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 391 - 392
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 699
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٩٩