واللّه لا يجمعني وإيّاك فراش أبدا !
فاستدعى بزوجة له أخرى فنامت عنده ، قالت الثّانية : فو اللّه ما زلت أرى النّور ساطعا من تلك الإجّانة إلى السّماء ، قالت : ورأيت طيورا بيضاء ترفرف حولها .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 290 - 291
ثمّ دعا بخولى الأصبحيّ ( لعنه اللّه ) وقال له : خذ هذا الرّأس حتّى أسألك عنه . فأخذه ، وانطلق « 1 » إلى منزله ، وكان له زوجتان إحداهما مضريّة ، والأخرى تغلبيّة ، فدخل به « 2 » على المضريّة ، فقالت له : ما هذا الرّأس ؟ فقال : رأس « 3 » الحسين عليه السّلام . فقالت له : ارجع به . ثمّ « 4 » أخذت عمودا ، وأوجعته ضربا ، وقالت : واللّه ما أنا لك زوجة ، وما أنت لي ببعل . فانصرف عنها ، ومضى إلى التّغلبية ، « 5 » فقالت له : ما هذا الرّأس ؟ فقال لها اللّعين :
هذا رأس خارجيّ خرج بأرض العراق ، فقتله ابن زياد ( لعنه اللّه ) : فقالت له : ما اسمه ؟
فأبى أن يعلّمها ، ثمّ تركه « 6 » عندها وبات ليلته « 6 » ، قالت امرأته : سمعت الرّأس يقرء إلىطلوع الفجر ، فكان آخر قرآئته : وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون . ثمّ سمعت حوله دويّا كدويّ الرّعد ، فعلمت أنّه تسبيح الملائكة .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 105 - 106 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 52
روى أنّ عبيد اللّه بن زياد ( لعنه اللّه ) بعدما عرض عليه رأس الحسين عليه السّلام ، دعا بخولى ابن يزيد الأصبحيّ ( لعنه اللّه ) ، وقال له : خذ هذا الرّأس ، حتّى أسألك عنه . فقال : سمعا وطاعة . فأخذ الرّأس وانطلق به إلى منزله ، وكان له امرأتان أحدهما ثعلبيّة ، والأخرى مضريّة ، فدخل على المضريّة ، فقالت : ما هذا ؟ فقال : هذا رأس الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وفيه ملك الدّنيا . فقالت له : ابشر فإنّ خصمك غدا جدّه محمّد المصطفى . ثمّ قالت : واللّه
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة الساكبة : « انطلق به » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « هذا رأس » ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « أنّها » ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « وقال لها : خذي هذا الرّأس » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ الدّمعة السّاكبة : « تحت طشت وبات عندها » ] .