فوجد خولى « 1 » القصر مغلقا ، فأتى « 2 » منزله ، فوضع الرّأس تحت إجّانة في منزله « 2 » ، ودخل فراشه ، وقال لامرأتهء النّوار ، جئتك بغنى الدّهر ، هذا رأس الحسين معك في الدّار .
فقالت : ويلك ! جاء النّاس بالذّهب والفضّة ، وجئت برأس ابن « 3 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله واللّه ، لا يجمع رأسي ورأسك بيت أبدا « 4 » . وقامت من الفراش ، فخرجت إلى الدّار « 5 » ، قالت : فما زلت أنظر إلى نور يسطع مثل العمود من السّماء إلى الإجّانة ، ورأيت طيرا أبيض يرفرف حولها . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 196
فلمّا قاربوا الكوفة كان « 7 » عبيد اللّه بن زياد بالنّخيلة ، وهي العبّاسيّة ، ودخل ليلا .
ورويت أنّ النّوار ابنة مالك زوجة خولى بن يزيد الأصبحيّ قالت : أقبل خولى برأس الحسين عليه السّلام ، فدخل البيت ، فوضعه تحت إجّانة ، وآوى إلى فراشه ، فقلت : ما الخبر ؟
قال : جئتك بغناء الدّهر ، برأس الحسين . قلت : ويحك جاء النّاس بالذّهب والفضّة ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بالرّأس إلى منزله ، فوضعه تحت إجّانة » ] .
( 3 ) - [ أعيان الشيّعة : « ابن بنت » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة ] .
( 6 ) - چون خولى رسيد ( به كوفه ) در كاخ را بسته ديد . به خانه خود رفت وسر ( حسين ) را زير تشت ( لگن ) در داخل خانه خود نهاد وخود در بستر خويش خوابيد وبه زن خود كه نوار نام داشت ، گفت :
« من براي تو چيزى آوردهام كه تا روزگار هست ، ما توانگر وغنى خواهيم بود . اين سر حسين است كه در خانهء تو است . »
گفت : « واي بر تو ! مردم سيم وزر آوردهاند وتو سر فرزند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم را آوردى ؟ به خدا سوگند كه هرگز سر من با سر تو جفت نخواهد شد وبا تو نخواهم خفت . »
اين گفت وبرخاست سوى محل سر رفت . أو مىگفت : « من نگاه مىكردم ومىديدم نوري مانند عمود از آسمان فرود آمد وممتد شد وبه تشت پيوست . پرنده سپيدهم ديدم كه بال مىزد . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192 - 193
( 7 ) - [ في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « فلمّا قارب خولى وحميد بن مسلم الكوفة كان . . . » ] .