مغلقا فأتى به منزله ، وله امرأتان ، امرأة « 1 » أسديّة ، وامرأة « 1 » حضرميّة ، يقال لها نوار « 2 » ، فآوى إلى فراشها ، فقالت له : ما الخبر ؟ قال : جئتك بالذّهب ! هذا رأس الحسين بن عليّ معك في الدّار ! فقالت : ويلك جاء النّاس بالذّهب والفضّة ، وجئت أنت « 3 » برأس ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، واللّه لا تجمع « 4 » رأسي ورأسك وسادة أبدا . قالت : وقمت من فراشي « 5 » إلى الدّار ، ودعوت « 6 » الأسديّة ، « 7 » فأدخلتها عليه ، فما زلت « 7 » واللّه أنظر إلى نور مثل العمود ، يسطع من الإجّانة الّتي فيها الرّأس « 8 » إلى السّماء ، ورأيت طيورا بيضا ، ترفرف حولها ، وحول الرّأس .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 101 - مثله المجلسي « 9 » ، البحار ، 45 / 125 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 368 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 384
وجاء الشّمر لعنه اللّه ، فاحتزّ رأسه ، ووضعه في مخلاة فيها تبن .
العمراني ، الإنباء ، / 15
تاريخ البلاذريّ ، والطّبريّ : إنّ الحضرميّة امرأة خولى بن يزيد الأصبحيّ قالت :
وضع خولى رأس الحسين تحت إجّانة « 10 » في الدّار ، فو اللّه ما زلت أنظر إلى نور ، يسطع مثل العمود من السّماء إلى الإجّانة ، ورأيت طيرا يرفرف حولها .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 60 - 61 - مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 270
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « من بني أسد ، وأخرى » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « النّوار » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « لا يجمع » ] .
( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فخرجت » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ودعا » ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فأدخلها عليه فما زالت ( زلت ) » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « رأس الحسين » ] .
( 9 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن صاحب الكامل وصاحب المناقب وابن نما ، وفي الدّمعة السّاكبة عن العوالم ] .
( 10 ) - الإجّانة : إناء تغسل فيه الثّياب .