جاء النّاس بالذّهب والفضّة وجئت برأس ابن « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! لا واللّه ، لا يجمع « 2 » رأسي ورأسك بيت « 3 » أبدا . قالت « 4 » : فقمت من فراشي ، فخرجت إلى الدّار ، فدعا الأسديّة فأدخلها إليه « 5 » ، وجلست أنظر ، قالت : فو اللّه ما زلت أنظر إلى نور يسطع مثل العمود من السّماء إلى الإجّانة ، ورأيت « 6 » طيرا بيضا « 6 » ترفرف حولها . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 455 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 382 - 383 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 386 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 93 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 338 ، 351 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 196
( وذكر ) أبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ : أنّ عمر بن سعد لمّا دفع الرّأس إلى خولى « 8 » ابن يزيد « 8 » الأصبحيّ ، ليحمله إلى عبيد اللّه بن زياد « 9 » أتى به « 9 » ليلا ، فوجد باب القصر
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « ابن بنت » ] .
( 2 ) - [ المعالي : « لا تجمع » ] .
( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « في بيت » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : « معه » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « طيورا بيضاء » ] .
( 7 ) - خولى با سر بيامد وآهنگ قصر كرد ؛ اما در قصر را بسته يافت وبه خانه رفت وسر را زير تشتى نهاد . وى را دو زن بود يكى از بنى أسد وديگرى از حضرميان به نام نوار ، دختر مالك بن عقرب . آن شب ، شب زن حضرمي بود .
هشام گويد : پدرم به نقل از نوار دختر مالك مىگفت : خولى سر حسين را آورد ودر خانه ، زير لاوكى نهاد . آنگاه به اتاق آمد وبه بستر خويش رفت . رفت . گفتمش : « چه خبر ؟ چه دارى ؟ »
گفت : « بىنيازى روزگاران برايت آوردهام . اين سر حسين با تو در خانه است . »
گويد : گفتمش : « واي تو ! نه به خدا ، هرگز با تو به يك اتاق نمانم . »
گويد : از بسترم برخاستم وروى خانه رفتم . خولى زن اسدى را خواست وپيش برد ومن نشسته بودم ونگاه مىكردم .
گويد : به خدا نوري را مىديدم كه چون ستون از آسمان به لاوك مىتابيد وپرندگانى سپيد ديدم كه در أطراف آن به پرواز بود .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3064 - 3065
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 9 ) ( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « أقبل به خولى » ] .