تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
عظيم « 1 » ، وفي رواية عنها : فأصبته يوم قتل الحسين ، وقد صار دما . وفي أخرى ، ثمّ قال : - يعني جبرئيل - ألا أريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيّات ، فجعلهنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قارورة . ( 6 * ) قالت أمّ سلمة : فلمّا كانت ليلة قتل الحسين ، سمعت قائلا يقول :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّذليل قد لعنتم على لسان ابن داوو * د وموسى وحامل الإنجيل
قالت : فبكيت ، وفتحت القارورة ، فإذا « 2 » الحصيّات قد جرت « 2 » دما . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 115 رقم 30 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، « 3 » / 11 - 12 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 355 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 34 ، 76 - 77 ، 115 - 116 ( وأخرج ) التّرمذيّ : أنّ أمّ سلمة رأت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم باكيا وبرأسه ولحيته التّراب ، فسألته ، فقال : قتل الحسين آنفا . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 115 - 116 نقل « 3 » عن أمّ سلمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم معي ، فبينما هو راقد على الفراش ، جاعل « 4 » رجله اليمنى على اليسرى ، وهو على قفاه ، وإذا بالحسين عليه السّلام وهو ابن ثلاث سنين وأشهر ، أتى إليه ، فلمّا رآه صلّى اللّه عليه واله قال : مرحبا بقرّة عيني ، « 5 » مرحبا بثمرة « 5 » فؤادي . ولم يزل يمشي حتّى ركب على صدر جدّه ، فأبطأ ، فخشيت أنّ النّبيّ تعب ، فأحببت « 6 » أنحيه عنه « 6 » ، فقال : دعيه يا أمّ سلمة ! متى أراد « 7 » الانحدار ينحدر ، واعلمي « 8 » من آذى
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة وحول البكاء ، / 34 ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ ينابيع المودّة : « صار » ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « وروي أيضا » ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « جاعلا » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « وثمرة » ] . ( 6 ) ( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « أن أنحيه عن صدره » ] . ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « ما أراد » ] . ( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « واعلمي إنّ » ] .