الّذي قتل فيه عليه السّلام أخرجتها في أوّل النّهار وهي بحالها ، ثمّ عدت إليها في آخر النّهار فإذا هي دم عبيط ، فصحت في بيتي وبكيت ، وكظمت غيظي مخافة أن تسمع أعداؤهم بالمدينة ، فيسرعوا بالشّماتة ، فلم أزل حافظة للوقت واليوم حتّى جاء النّاعي ينعاه ، فحقّق ما رأيت .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 8
عن أمّ سلمة قالت : لمّا قتل الحسين ناحت عليه الجنّ ، ومطرنا دما . خرجه ابن السّري . وعنها : سمعت الجنّ تنوح على الحسين . خرجه ابن الضّحّاك . وعنها : ما سمعت نوح الجنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلّا ليلة قتل الحسين ، فقالت للجارية : أخرجي ، فو اللّه ما أرى ابني ، إلّا قد مات أخرجي ، فاسألي . فخرجت ، فسألت ، فقيل : أنّه قتل . خرجه الملّا في سيرته .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 150
وكانت آخر من مات من أمّهات المؤمنين ، عمّرت حتّى بلغها مقتل الحسين الشّهيد ، فوجمت لذلك ، وعشي عليها ، وحزنت عليه كثيرا . لم تلبث بعده إلّا يسيرا ، وانتقلت إلى اللّه .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 474 ( ط دار الفكر )
روت أمّ سلمة ( رض ) قالت : دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فقال : احفظي الباب لا يدخل عليّ أحد . فسمعت نحيبه ، فدخلت ، فإذا الحسين بين يديه ، فقلت : واللّه يا رسول اللّه ما رأيته حين دخل .
فقال : إنّ جبريل كان عندي آنفا ، فقال : إنّ أمّتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها كربلاء ، فتريد أن أريك تربته يا محمّد ؟
فتناول جبريل من ترابها ، فأراه النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ودفعه إليه . فقالت أمّ سلمة : فأخذته ، فجعلته في قارورة ، فأصببته يوم قتل الحسين وقد صار دما » .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 215
رزين بن حبيب الجهنيّ : [ . . . ] له في التّرمذيّ حديث واحد في قتل الحسين رضى اللّه عنه واستغرّ به .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 3 / 275 ، 276
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 603
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٠٣