وهذا « 1 » يستقيم على قول من يقول : أمّ سلمة « 2 » توفّيت بعد الحسين . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 303 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 474 - 475
ومن ذلك ما رواه في الجمع بين الصّحاح الستّة « 4 » في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام « 4 » ، قال : إنّ النّبيّ رئي في المنام وهو يبكي ، فقيل له : ما يبكيك « 5 » يا رسول اللّه ؟ قال :
قتل الحسين آنفا .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 203 رقم 292 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 232 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 510
وروى بإسناد آخر ، عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها ، قالت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من عندنا ذات ليلة ، فغاب عنّا طويلا ، وعاد وهو أشعث أغبر ويده مضمومة ، فقلت :
يا رسول اللّه ! ما لي أراك أشعث مغبّرا ؟ فقال : أسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق ، يقال له كربلاء ، فأريت فيه مصرع الحسين ابني ، وجماعة من ولدي وأهل بيتي ، فلم أزل ألقط دماءهم ، فها هي في يدي وبسطها لي ، فقال لي : خذيها ، فاحتفظي بها .
فأخذتها ، فإذا هي شبه تراب أحمر ، فوضعته في قارورة وسددت رأسها ، واحتفظت بها .
فلمّا خرج الحسين عليه السّلام من مكّة متوجّها إلى العراق كنت أخرج تلك القارورة في كلّ يوم ، فأشمّها ، وأنظر إليها ، وأبكي لمصابه ، فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم وهو اليوم
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « وهذا قول » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « إنّ أمّ سلمة » ] .
( 3 ) - روايت شده است كه پيغمبر به أم سلمة يك مشت خاك از تربت حسين داد كه جبرئيل آن را حمل كرده وآورده بود . پيغمبر هم به أم سلمة فرموده بود : « اگر اين خاك خونآلود شد ، بدان كه حسين كشته شده است . »
أم سلمة آن خاك را در قارورة ( شيشه ) نگهداشت ؛ چون حسين كشته شد ، آن خاك ( تغيير ماهيت داده ) خون شد . أو ( أم سلمة ) قتل حسين را اطلاع واعلام داشت . اين روايت مطابق ادعاى كسى مىباشد كه گفته است : « أم سلمة بعد از قتل حسين ، وفات يافته بود . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 210
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « ما لك ؟ » ] .