تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
هامش
- ممكن است حقيقت امر در آن روايات سرى باشد از اسرار كه واقع آن بر ما مكشوف نشده وبراي مصالحى كه در آن زمان وجود داشته ، آن أحاديث از أئمة عليهم السّلام صادر شده است . علاوة بر أسانيد آن اخبار كه درست تنقيح وتصحيح نشده است ومانند مبارك خباز كه در كتب رجال ذكرى از وى نيست ويونس بن ظبيان كه از وضاعين حديث است ، از راويان آن اخبارند . با اين‌كه آن روايات در جلو چشم علماى اعلام اماميه وفقهاى عظام اثنى عشريه بوده است ودر كتب جوامع حديث شيعه آنها را ديده‌اند ، به آنها اعتنا نداشته‌اند واعراض‌شان از آن اخبار محقق بوده وشاهد آن است كه وثوق واطمينان به آنها نكرده‌اند ؛ زيرا صحت اسناد آن روايات تمام نشده است ورجالي كه آنها را روايت كرده‌اند ، غير معروف مىباشند . شكى نيست كه اعراض أصحاب از خبر ويا اخبارى گرچه بيشتر باشد ، قادح بوده است ووجود عيبى را در آن اخبار مىرساند ؛ بلكه هر قدر اخبار بيشتر بوده واسناد صحيح داشته باشد ، قادح بودن اعراض قوىتر مىشود ؛ چون در اخبار چنان‌چه در مورد خود محقق شده است ، عمل أصحاب شرط نيست ؛ بلكه اعراض‌شان قادح بوده وجود عيبى را لازم گرفته است . پس ، آن‌چه سيد معاصر ، علامهء محقق ، آقا سيد عبد الرزاق مقرم نجفي قدّس سرّه در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام فرموده ، صحيح وقابل قبول است وخوب است عين عبارات آن مرحوم كه از اصدقا بود ومصداق « الحب في اللّه » با آن مرحوم در ميان بود ، در اين‌جا براي اتمام فايده نقل شود . در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام گويد : الرّأس مع الجسد . لما عرف زين العابدين عليه السّلام الموافقة من يزيد طلب منه الرّؤوس كلّها ليدفنها في محلّها فلم يتباعد يزيد عن رغبته ، فدفع إليه رأس الحسين عليه السّلام مع رؤوس أهل بيته وصحبه ، فألحقها بالأبدان . نص على مجيئه الرّؤوس إلى كربلاء في « حبيب السّير » كما في نفس المهموم ص 253 ورياض الأحزان ص 155 وأمّا رأس الحسين عليه السّلام ففي روضة الواعظين للفتال ص 165 وفي مثير الأحزان لابن نما الحلى ص 58 : انّه المعوّل عليه عند الإماميّة ، وفي اللهوف لابن طاووس ص 112 عليه عمل الامامية ، وفي إعلام الورى للطبرسي ص 151 ومقتل العوالم ص 154 ورياض المصائب والبحار : أنّه المشهور بين العلماء ، وقال ابن شهرآشوب في المناقب ج 2 ص 200 : ذكر المرتضى في بعض رسائله أنّ رأس الحسين عليه السّلام أعيد إلى بدنه في كربلاء ، وقال الطّوسى : ومنه زيارة الأربعين ، وفي البحار عن العدد القوية لأخ العلامة الحلي قدّس سرّه مثله . وفي عجائب المخلوقات للقزوينيّ ص 67 : في العشرين من صفر ردّ رأس الحسين عليه السّلام إلى جثّته . وقال الشّبراويّ : قيل أعيد الرّأس إلى جثّته بعد أربعين يوما وفي شرح همزيّة البوصيريّ لابن حجر : أعيد رأس الحسين عليه السّلام بعد أربعين يوما من قتله ، وقال سبط ابن الجوزي : الأشهر إنّه ردّ إلى كربلاء فدفن مع الجسد 17 ، والمناوي في الكواكب الدرّيّة ج 1 ص 57 نقل اتفاق الاماميّة على أنّه أعيد إلى كربلاء ، وانّ القرطبيّ رجّحه ولم يتعقبه بل نسب إلى بعض أهل الكشف والشّهود أنّه حصل له اطلاع على أنّه أعيد إلى كربلاء . سيد معاصر محقق رحمه اللّه بعد از بيان جملات مذكوره فرموده است : -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 575 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية