تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 626 - 627 ، لواعج الأشجان ، / 247 - 250 رأيت بعد سنة 1321 ه في المقبرة المعروفة بمقبرة باب الصّغير بدمشق مشهدا وضع فوق بابه صخرة كتب عليها ما صورته : « هذا مدفن رأس العبّاس بن عليّ ورأس عليّ بن الحسين الأكبر ورأس حبيب بن مظاهر » ثمّ أنّه بعد ذلك بسنين هدم هذا المشهد وأعيد بناؤه ، وأزيلت هذه الصّخرة وبني ضريح داخل المشهد ونقش عليه أسماء كثيرة لشهداء كربلاء ، ولكن الحقيقة أنّه منسوب إلى الرّؤوس الشّريفة الثّلاثة المقدّم ذكرها بحسب ما كان موضوعا على بابه كما مرّ . وهذا المشهد : الظّنّ قوي بصحّة نسبته ، لأنّ الرّؤوس الشّريفة بعد حملها إلى دمشق والطّواف بها ، وانتهاء غرض يزيد من إظهار الغلبة والتّنكيل بأهلها والتّشفّي ، لا بدّ أن تدفن في إحدى المقابر ، فدفنت هذه الرّؤوس الثّلاثة في مقبرة باب الصّغير ، وحفظ محلّ دفنها ، واللّه أعلم . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 627 اختلفت الأقوال في مدفن الرّأس الشّريف على أقوال : منها ما اشترك بين الإماميّة والعامّة ، ومنها ما اشترك بين الإسماعيليّة والعامّة ، ومنها ما اختصّ بالإماميّة ، ومنها ما اختصّ بالعامّة ، ونقول :
هامش
- كرده‌اند ، اما علماى شيعهء اماميه به جز سه نظر نخست ، اظهار ديگرى نداشته‌اند ؛ واللّه أعلم . اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 288 - 290 ( 1 ) - در دمشق ، مقبره‌اى است به نام « مقبرة باب الصّغير » . بعد از سال 1321 نگارنده ، اين مقبره را مشاهده نمود . بر سر در مقبره سنگى وجود داشت كه بر آن اين عبارت ديده مىشد : اينجا جايگاه سرهاى مطهر عباس بن علي ، علي بن الحسين الأكبر وحبيب بن مظاهر است . چند سال بعد هنگام تجديدبناى مقبره ، سنگ مزبور از بين رفت وبه جاى آن ضريحي در داخل مقبره قرار دادند كه بر روى آن نام بسيارى از شهيدان كربلا نقش شده بود . اما حقيقت آن است كه اين مقبره منسوب به همان سه بزرگوارى است كه نام برديم . البتة در مورد صحت چنين انتسابى ، باتوجه به آن‌كه يزيد پس از ايجاد رعب ووحشت در دل مردم ، چاره‌اى جز دفن سر شهداء نداشت ، بعيد به نظر نمىرسد كه اين سه سر ، در مقبرهء مزبور به خاك سپرده شده ونام آنها مضبوط مانده باشد . اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 290 - 291