أفادت أصلا أصيلا ؟ وهو أنّ أجساد الأئمّة أي أجسادهم الأصليّة الدّنيويّة باقية في قبورهم غير مرفوعة إلى السّموات ، كما تسمع الكلام المشبّع في هذا الشّأن في مجلس من مجالس هذا الكتاب ، وقد أفادت جملة أخرى من الأخبار المتقدّمة في جملة من المقامات إنّ المعاد الرّوحاني أي بقاء الأرواح في البرزخ ، وعدم تطرّق الفناء إليها أصلا من الأمور الحقّة الواقعيّة .
وبعبارة أخرى : إنّ روح كلّ أحد ، ونفسه عبارة عن حقيقة ذاته ، ونفس مهيّته وهو جوهر باق في البرزخ بعد الموت لا يتطرّق إليه الفناء أصلا ، وقد استفدنا ذلك من الأخبار النّاطقة ، بأنّ أرواح الأنبياء والأوصياء تهبط من السّماء إلى الأرض في جملة من الأزمنة والأوقات الشّريفة لزيارة قبر سيّد الشّهداء .
فهذا كما ترى يردّ ما عليه معاشر المتكلّمين من أنّ الرّوح عبارة عن بعض الأعراض أو الأمور العرضيّة تفنى بمجرّد موت الانسان ، وقد كرّرنا الإشارة إلى هذا المطلب في جملة من مواضع هذا الكتاب لكونه من المطالب المهمّة . فمن أراد الكلام الأشبع الأتمّ الأوفى لذلك الشّأن فليراجع إلى الفنّ الأعلى من كتاب الخزائن . « 1 »
هامش
( 1 ) - در كامل الزيارة سند به يزيد بن عمرو بن طلحه منتهى مىشود . مىگويد : در ارض حيره حاضر خدمت أبو عبد اللّه صادق آل محمد عليه السّلام بودم . فرمود : « حاضري از براي زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام كه با تو ميعاد نهادم . »
عرض كردم : « حاضرم . »
پس آن حضرت سوار شد وفرزندش إسماعيل را نيز فرمان كرد تا سوار گشت . من نيز بر أسب خويش بر نشستم وراه نجف پيش داشتيم واز طريق ثويه عبور داديم وچون از بهر نماز پياده شديم واز نماز فراغت جستيم ، آن حضرت إسماعيل را فرمود : « برخيز وجدت حسين بن علي را سلام كن . »
عرض كردم : « فداى تو باد جان من . مگر حسين در كربلا نيست ؟ »
فقال : نعم ولكن لمّا حمل رأسه إلى الشّام ، سرقه مولى لنا ، فدفنه بجنب أمير المؤمنين .
فرمود : حسين در كربلا مدفون است ؛ لكن وقتي سر آن حضرت را به جانب شام حمل مىدادند ، غلامي از ما 1 ، آن سر مبارك را سرقت كرد ودر جنب أمير المؤمنين مدفون ساخت وهمچنان سند به أبو عبد اللّه عليه السّلام منتهى مىشود .
قال : إنّ عبيد اللّه بن زياد لمّا بعث برأس الحسين بن عليّ إلى الشّام ، ردّ إلى الكوفة ، فقال : أخرجوه عنها ، -