والجسد مع الرّأس . أقول : وتقدّم ما يدلّ على استحباب صلاة الزّيارة ويأتي ما يدلّ على ذلك .
وقد روى السّيّد رضي الدّين عليّ بن طاووس في كتاب ( الملهوف ) وغيره أنّ رأس الحسين عليه السّلام أعيد ، فدفن مع بدنه بكربلا ، وذكر أنّ عمل العصابة على ذلك ، ولا منافاة بينهما .
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 1 / 311 - 312 رقم 5 ، 6 ، 8 ، 9
زيارة أخرى رواها المفيد والسّيّد والشّهيد وغيرهم رضي اللّه عنهم ، عن صفوان واللّفظ للمفيد قال : سألت الصّادق عليه السّلام ، فقلت : كيف تزور أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ فقال : يا صفوان إذا أردت ذلك فاغتسل [ . . . ]
فإذا بلغت العلم وهي الحنّانة فصلّ هناك ركعتين ، فقد روى محمّد بن أبي عمير ، عن المفضّل بن عمر قال : جاز الصّادق عليه السّلام بالقائم المائل في طريق الغري ، فصلّى ركعتين ، فقيل له : ما هذه الصّلاة ؟ فقال : هذا موضع رأس جدّي الحسين بن عليّ عليه السّلام وضعوه هاهنا لمّا توجّهوا من كربلا ، ثمّ حملوه إلى عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه فقل هناك : اللّهمّ إنّك ترى مكاني وتسمع كلامي ولا يخفى عليك شيء من أمري ، وكيف يخفى عليك ما أنت مكوّنه وبارئه ، وقد جئتك مستشفعا بنبيّك نبيّ الرّحمة ، ومتوسّلا بوصيّ رسولك ، فأسألك بهما ثبات القدم والهدى والمغفرة في الدّنيا والآخرة . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 97 / 281 ، 282 رقم 18
ونقل رأسه الشّريف إلى الشّام ومنه إلى عسقلان ، ثمّ إلى مصر ، وبنى عليه المشهد
هامش
( 1 ) - مترجم گويد :
بدان كه در سر مبارك سيد شهدا ، خلاف ميان عامه بسيار است وذكر أقوال ايشان فايدهاى ندارد .
مشهور ميان علماى شيعه آن است كه امام زين العابدين عليه السّلام آن را با سرهاى ساير شهدا به كربلا آورد ودر روز أربعين به بدنها ملحق گردانيد . اين قول به حسب روايات بسيار بعيد مىنمايد . أحاديث بسيار دلالت مىكند بر آنكه مردى از شيعيان آن سر مبارك را دزديد وآورد در بالاى سر حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام دفن كرد ، وبه اين سبب در آنجا زيارة آن حضرت سنت است . اين روايت دلالت كرد كه حضرت رسالت آن سر گرامى را با خود برد ، ودر آن شكى نيست كه آن سر وبدن به اشرف أماكن منتقل شد ودر عالم قدس به يكديگر ملحق شدند ؛ وهرچند كيفيت آن معلوم نباشد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 747 - 748