تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
يروّج عليهم مثل هذا ، فإنّهم جاؤوا برأس ، فوضعوه في مكان هذا المسجد المذكور ، وقالوا : هذا رأس الحسين . فراج ذلك عليهم واعتقدوا ذلك ، واللّه أعلم ] « 1 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 204 ( وقال ) أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الحضرميّ القاضي ، أخبرني أبي ، عن أبيه ، أخبرني أبي حمزة بن يزيد ، قال : رأيت امرأة عاقلة من أعقل النّساء ، يقال لها : ريّا حاضنة يزيد بن معاوية ، يقال : بلغت مائة سنة ، قالت : دخل رجل على يزيد ، فقال : يا أمير المؤمنين أبشر ! فأمكنك اللّه من الحسين ، قتل وجئ برأسه إليك . ووضع في طست ، فأمر الغلام ، فكشفه ، فحين رآه خمر وجهه كأنّه يشمّ منه رائحة ، وإنّ الرّأس مكث في خزائن السّلاح حتّى ولي سليمان ، فبعث ، فجيء به ، فقد بقي عظما فطيّبه وكفّنه ودفنه ، فلمّا وصلت المسوّدة سألوا عن موضع الرّأس ونبشوه ، وأخذوه ، فاللّه أعلم ما صنع به . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 357 وأمّا رأسه [ الشّريف ] : فالمشهور بين أهل التّاريخ والسّير : إنّه بعثه [ ابن ] زياد بن أبيه الفاسق إلى يزيد بن معاوية ، وبعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق [ المعروف ب ] لطيم الشّيطان وهو إذ ذاك [ أمير ] بالمدينة ، فنصبه ودفن عند أمّه بالبقيع . وذكر ابن أبي الدّنيا : أنّ الرّأس [ الشّريف ] لم يزل في خزانة يزيد حتّى هلك ، فأخذ ثمّ غسل وكفّن ودفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق . واللّه أعلم . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 299 وذكر الحافظ ابن عساكر رحمه اللّه : [ . . . ] ثمّ نصبه بدمشق ثلاثة أيّام ، ثمّ وضع بخزانة السّلاح حتّى كان زمن سليمان بن عبد الملك ، فجيء به وقد بقي عظما أبيضا فكفّنه وصلّى عليه ودفنه في مقابر المسلمين . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 299 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 328
هامش
( 1 ) - سقط من المصريّة .