وأمر « 1 » برؤوس الباقين « 2 » من أصحابه « 3 » وأهل بيته « 2 » فقطّعت « 4 » ، « 5 » وكانت « 6 » اثنين وسبعين رأسا « 5 » ، وسرّح بها مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج « 7 » .
فأقبلوا حتّى قدموا « 8 » بها « 9 » على ابن زياد « 8 » . « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 118 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 382 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 251 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 196 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 92 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 338
ثمّ قطعت رؤوس الباقين ، فسرّح بإثنين وسبعين رأسا مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس ابن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 39
ولمّا قتل الحسين أرسل رأسه ، ورؤوس أصحابه إلى ابن زياد مع خولى بن يزيد ، وحميد بن مسلم الأزديّ .
وقيل : بل الّذي حمل الرّؤوس كان شمر ، وقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج ، وعروة بن قيس . « 11 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296
هامش
( 1 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « ابن سعد » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 3 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أصحاب الحسين » ] .
( 4 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام : « فنظّفت » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد ط علميّة : « وكانوا » ] .
( 7 ) - [ زاد في نفس المهموم : « وعزرة بن قيس » ] .
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : « الكوفة » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] .
( 10 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وروي : إنّ الرّؤوس كانت سبعين رأسا ، وروي : ثمانية وسبعين رأسا » ] .
ودستور داد سرهاى مقدس ديگر از ياران وجوانان بني هاشم را جدا كنند وآنها هفتاد ودو سر بود .
آنها را با شمر بن ذي الجوشن وقيس بن أشعث وعمر بن حجاج روانهء كوفه كرد .
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 118
( 11 ) - چون حسين كشته شد ، سر أو وسر ياران أو را با خولى بن يزيد وحميد بن مسلم ازدى نزد ابن زياد فرستاد . -