على أطراف الرّماح .
وقال الدّينوريّ في الأخبار الطّوال : ثمّ آذن عمر بن سعد بالرّحيل - وكان المؤذّن حميد بن بكير الأحمريّ على ما في الطّبريّ - قال الدّينوريّ : وحملت الرّؤوس على أطراف الرّماح ، وكانت اثنين وسبعين رأسا ، جاءت هوازن منها باثنين وعشرين رأسا ، وجاءت تميم بسبعة عشر رأسا مع الحصين بن نمير ، وجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا مع قيس بن الأشعث ، وجاءت بنو أسد بستّة رؤوس مع هلال الأعور ، وجاءت الأزد بخمسة رؤوس مع عيهمة بن زهير ، وجاءت ثقيف باثني عشر رأسا مع الوليد بن عمر . انتهى . وفي روضة الصّفا وعن المناقب مثله باختلاف يسير .
وفي زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة للأمير بيبرس ركن الدّين المنصوريّ المصريّ قال :
وبعث برأس الحسين وأصحابه إلى ابن زياد ، فجاءت كندة بثلاثين رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث ، وجاءت هوازن بعشرين رأسا وصاحبهم شمر ، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأسا وبنو أسد بستّة ومذحج بسبعة .
وفي اللّهوف : وروي أنّ رؤوس أصحاب الحسين عليه السّلام كانت ثمانية وسبعين رأسا ، فاقتسمتها القبائل لتتقرّب بذلك إلى عبيد اللّه بن زياد وإلى يزيد بن معاوية ، فجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأسا - إلى آخر ما مرّ باختلاف يسير ، ولا يهمّنا هذا الاختلاف .
نعم ، الظّاهر المصرّح به في جملة من كلماتهم : أنّ الرّؤوس حملت في اليوم الحادي عشر ووصلت إلى الكوفة قبل وصول السّبايا .
قال الدّينوريّ : وكانت الرّؤوس قد تقدّم بها شمر بن ذي الجوشن أمام عمر بن سعد .
وأمر ابن زياد أن تنصب الرّؤوس على الرّماح مع رأس الحسين عليه السّلام ، واستقبلوا بالرّؤوس السّبايا والحدوا [ ؟ ] عمر بن سعد ، ففعلوا ذلك .
وذكر جماعة : أنّ الرّؤوس حملت مع السّبايا ، وأمر ابن زياد بحمل رأس الحسين عليه السّلام على الرّمح ، واستقبلوا به الرّؤوس والسّبايا .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 386 - 388
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 368
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٦٨