وأمر برؤوس الباقين من أصحابه ، فنظّفت ، وكانت اثنين وسبعين رأسا ، وسرّح بها مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج . فلمّا قاربوا الكوفة كان عبيد اللّه بن زياد بالنّخيلة ، وهي العبّاسيّة ، ودخل ليلا . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 45
وأمر برؤوس الباقين من أصحابه ، وأهل بيته ، فنظّفت « 2 » وسرّح بها مع شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه وقيس بن ألاشعث ، وعمرو بن الحجّاج ، « 3 » فأقبلوا حتّى قدموا بها إلى « 4 » الكوفة « 3 » . « 5 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 142 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 107 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 367 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 383 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 93 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 351
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وبعث [ عمر بن سعد ] بالرّؤوس إلى عبيد اللّه بن زياد ، الفاسق ابن الفاسق الدّعيّ لعنه اللّه وأخزاه ، وكان اثنان وسبعون رأسا .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 290
ثمّ أمر برؤوس الباقين من أهل بيته وأصحابه ، فقطّعت ، وسرّح بها مع شمر بن ذي
هامش
- گفته شده است : كساني كه سرها را حمل كرده بودند ، شمر ، قيس بن أشعث ، عمرو بن حجاج وعروة ابن قيس بودند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192 ، 193
( 1 ) - وباقي سرهاى أصحاب واقرباى حسين را كه ايشان هفتاد ودو تن بودند ، به دست شمر بن ذي الجوشن وقيس بن أشعث وعمرو بن الحجاج لعنهم اللّه بفرستاد . عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 287
( 2 ) - [ في الأسرار : « فقطعت » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « فأقبلوا بها حتّى قدموا الكوفة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - ودستور داد سرهاى بقيهء ياران وخاندان حضرت را شستوشو نمودند وبه همراه شمر بن ذي الجوشن ، قيس بن أشعث ، عمرو بن حجاج فرستاد . اينان آمدند تا به كوفه رسيدند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 142
وروز ديگر در كربلا توقف نمود . بعد از آن ، عزم بازگشتن كرد ورؤوس شهدا را بر قبايل مقسوم ساخته فرمان داد تا آنها را بر سر نيزه كردند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 171