تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الجوشن [ وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج ] « 1 » إلى الكوفة . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 331 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 62 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 306 وروى عبد الملك بن عمير : كان لي جار من بني مساعدة ، جسده ووجهه أسود ، ورأسه أبيض ، فقلت له يوما : ما هذا الّذي بك يا فلان ؟ قال : يا أخي اعلم أنّي شهدت عسكر ابن زياد ، وأخذت من بعض الرّؤوس الّذي لأصحاب الحسين ، فأصبحت كما تراني ومع ذلك أنّي أرى في منامي : أنّ الرّأس كلّ ليلة يكلّمني ويرميني في النّار . وقد علموا بذلك أهلي ، فإذا علموا أنّي قد نمت أيقظوني . « 2 » السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 270 - 271 وأمّا رؤوس سائر الشّهداء رضوان اللّه عليهم ، فالّذي صرح به السّبط في التّذكرة وتبعه جمع : أنّه بعثهم ابن سعد مع رأس الحسين . قال : ثمّ بعث ابن سعد إلى ابن زياد برأس الحسين ورأس أصحابه . إلى أن قال : وحمل مع رأس الحسين اثنان وتسعون رأسا . وفي كتاب الحسين : وقال ابن كثير : لمّا سرّح عمر برأس الحسين عليه السّلام من يومه إلى ابن زياد كان معه رؤوس أصحابه . والمشهور عند المحدّثين والمؤرّخين : أنّه بعث رؤوس الأصحاب في صبيحة يوم الحادي عشر بعدما أرسل رأس الحسين عليه السّلام من يومه مع خولى بن يزيد . قال الطّبريّ : قال أبو مخنف : وقطف رؤوس الباقين ، فسرح باثنين وسبعين رأسا مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج وعزرة بن قيس ، فأقبلوا حتّى قدموا بها على ابن زياد . وفي اللّهوف والبحار مثله . وقال أبو إسحاق الإسفراينيّ : وارتحل العسكر إلى الكوفة ، ومعهم ثمانية عشر رأسا علويّات ، قطّعوهم وقت قطع رأس الحسين ، وهم إخوته وأولاده وبنو عمّه ، وشالوهم
هامش
( 1 ) - من الملهوف [ ولم يرد في البحار والعوالم ] . ( 2 ) - وسرهاى ساير شهدا را با شمر ولد الزّنا فرستاد .