تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
( وأورد ) هذا الحديث مجد الأئمة السّرخسكيّ ، ورواه عن أبي عبد اللّه الحدّاد ، عن الفقيه أبي جعفر الهندوانيّ أنّه قال : يحكى عن عبد اللّه بن رماح القاضي . وساق الحديث إلى أن قال : وكلّما قتلهم عادوا أحياء ، فيقتلهم مرّة أخرى ، وقال : صدقت ولكن يا عدوّ اللّه لم ترع حقّ نبوّتي . وباقي الحديث يقرب بعضه من بعض في اللّفظ والمعنى ، ولقد لقى بنو الحسن والحسين من عتاة بني العبّاس ما لقى آباؤهم من طغاة بني أميّة . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 104 قال [ هارون بن حاتم ] : وأنبأنا عبد الرّحمان بن أبي حمّاد ، عن ثابت بن إسماعيل ، عن أبي النّضر الجرميّ قال : رأيت رجلا سمج العمى ، فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال : كنت ممّن حضر عسكر عمر بن سعد ، فلمّا جاء اللّيل رقدت ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في المنام ، بين يديه طست فيها دم وريشة في الدّم ، وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد ، فيأخذ الرّيشة ، فيخطّ بها بين أعينهم ، فأتي بي ، فقلت : يا رسول اللّه ! واللّه ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم . قال : أفلم تكثّر عدوّنا ؟ وأدخل إصبعه في الدّم - السّبّابة والوسطى - وأهوى بهما إلى عيني ، فأصبحت وقد ذهب بصري . ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 244 - 245 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 299 وسئل عبد اللّه الرّياح « 1 » القاضي الأعمى ، عن عمائه ، فقال : كنت حضرت كربلاء ، وما قاتلت ، فنمت ، فرأيت شخصا هائلا قال [ لي ] : أجب رسول اللّه . فقلت : لا أطيق . فجرّني إلى رسول اللّه ، فوجدته حزينا وفي يده حربة ، وبسط قدّامه نطع وملك قبله قائم في يده سيف من النّار يضرب أعناق القوم ، وتقع النّار فيهم ، فتحرقهم ، ثمّ يحيون ويقتلهم أيضا هكذا . فقلت : السّلام عليك يا رسول اللّه ، واللّه ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت سهما . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : ألست كثّرت السّواد ؟ فسلمني ، وأخذ من طست فيه دم ، فكحلني من ذلك الدّم ، فاحترقت عيناي ، فلمّا انتبهت كنت أعمى . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 58 - 59 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 303 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 624
هامش
( 1 ) - [ في البحار : « ابن رباح » وفي العوالم : « ابن رياح » ] .