تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 136 - 137 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 306 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 625 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 183 - 184 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 445 وحكى سبط ابن الجوزي عن الواقدي : إنّ شيخا حضر قتله فقط ، فعمى ، فسئل عن سببه ، فقال : إنّه رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حاسرا عن ذراعيه ، وبيده سيف ، وبين يده نطع ، ورأى عشرة من قاتلي الحسين مذبوحين بين يديه ، ثمّ لعنه ، وسبّه بتكثيره سوادهم ، ثمّ أكحله بمرود من دم الحسين ، فأصبح أعمى . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 وروي عن أبي الحصين رضى اللّه عنه قال : رأيت شيخا مكفوف البصر ، فسألته عن السّبب ؟ فقال : إنّي من أهل الكوفة ، وقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في المنام ، وبين يديه طشت فيه دم عظيم من دم الحسين عليه السّلام ، وأهل الكوفة كلّهم يعرضون عليه ، فيلطّخهم بالدّم دم الحسين عليه السّلام ، حتّى انتهيت إليه وعرّضت عليه ، فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما ضربت بسيف ولا رميت بسهم ولا كثّرت السّواد عليه . فقال لي : صدقت ، ألست من أهل الكوفة ؟ فقلت : بلى . قال : فلم لا نصرت ولدي ولم ما أجبت دعوته ، ولكنّك هويت قتل الحسين عليه السّلام وكنت من حزب ابن زياد لعنه اللّه . ثمّ إنّ النّبيّ أومى إليّ بإصبعه ، فأصبحت أعمى . فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النّعم ، وودت أن أكون بين يدي الحسين عليه السّلام . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 320 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 445 بستان الواعظين : قال الحرّ بن رياح القاضي : رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين عليه السّلام ، وكان النّاس يأتونه ، ويسألونه عن ذهاب بصره ، قال : فكان يقول : شهدت قتل الحسين عليه السّلام ، ولكن لم أضرب بسيف ، ولم أرم بسهم ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام ، رجعت إلى المنزل ، وصلّيت العشاء الآخرة ، ونمت ، فأتاني آت في منامي وجذبني جذبة شديدة ، وقال لي : أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . فقلت : ما لي وله . فأخذني ، وجذبني جذبة أخرى شديدة ، وانطلق بي إليه . فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم جالس في المحراب مغتّما حاسرا عن ذراعيه ، أخذ نجدة بين