تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وأخذ رجل منهم تكّة سرواله ، وكان لها قيمة ، وذلك بعدما سلبه النّاس يقول : أردت أن أنزع التّكّة ، وضع يده اليمنى عليها ، فلم أقدر على رفعها ، فقطعت يمينه ، فوضع يده اليسرى عليها ، فلم أقدر على رفعها ، فقطعتها ، وهممت بنزع السّروال ، فسمعت زلزلة ، فخفت ، وتركته ، وغشي عليّ وفي هذه الحال رأيت النّبيّ وعليّا ، وفاطمة ، والحسن . وفاطمة تقول : يا بنيّ قتلوك قتلهم اللّه . فقال لها : يا أمّ قطع يدي هذا النّائم . فدعت عليّ وقالت : قطع اللّه يديك ورجليك ، وأعمى بصرك ، وأدخلك النّار . فذهب بصري ، وسقطت يداي ، ورجلاي ، فلم يبق من دعائها إلّا النّار . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 360
هامش
- آسمان به اهتزاز درآمد . شنيدم كه گوينده‌اى مىگويد : « وا ابناه ! وا مقتولاه ! وا ذبيحاه ! وا حسيناه ! وا غريباه ! يا بنيّ ! قتلوك وما عرفوك ، ومن شرب الماء منعوك . » ومن از خوف وخشيت ، خويش را در ميان كشتگان افكندم تا كس مرا نداند . بالجملة ، جمال قصهء خويش را به شرح كرد تا به آنجا كه رسول خداى از حسين پرسش فرمود : « دستهاى تو را كدام كس قطع كرد ؟ » وآن حضرت مرا بنمود . پس پيغمبر سخت بگريست وبر سر من آمد . فقال : مالي وما لك يا جمّال ! تقطع يدين طال ما قبّلهما جبرئيل وملائكة اللّه أجمعون ، وتباركت بهما أهل السّماوات والأرضين ؟ ! أما كفاك ما صنع به الملاعين من الذّلّ والهوان ؟ ! هتكوا نسائه من بعد الخدور وانسدال‌السّتور ، سوّد اللّه وجهك يا جمّال في الدّنيا والآخرة ، وقطع اللّه يديك ورجليك وجعلك في حزب من سفك دمائنا وتجرّء على اللّه . فرمود : « اى جمال ! چه افتاده است تو را با من ومرا با تو ؟ قطع كردى دستهايى كه جبرييل وفرشتگان خدا مىبوسيدند وأهل آسمان وزمين به آن تبرك مىجستند ! كافى نبود آن‌چه اين ملاعين از خوارى وذلت بر حسين فرود آوردند وحرمت حريم أو را نگه نداشتند وزنان أو را در پس پرده‌ها نگذاشتند . هان اى جمال ! خداوند روى تو را در دنيا وآخرت سياه كناد ودستها وپاهاى تو را قطع كناد وتو را در شمار آنان به حساب گيرد كه بر خداى بيرون شدند وخون ما را بريختند . از پس اين قصه ، جمال گفت : « در طلب شفاعت به اين حضرت ضراعت آوردم ودانسته‌ام آمرزيده نشوم . » مردمان چون قصهء أو بشنيدند ، « تقربا إلى اللّه » در لعن أو هم آواز شدند ؛ لعنة اللّه عليه . ( 1 ) . استار : پرده‌ها . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام 2 ، 4 / 21 - 22 ( 2 ) . [ اين مطلب در احوالات حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 358 تكرار شده است ] .