يريدون أن يوطّئوا ظهره بالخيل . قال : فمشى حتّى وضع يده على جسد الحسين عليه السّلام ، فأقبلت الخيل ، فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) : فتنة فلا تثيروها .
فانصرفوا .
أقول : قد روى أنّهم أوطئوا الخيل ظهره وصدره عليه السّلام فلعلّه في وقت آخر بعد انصراف الأسد . « 1 » « 2 »
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 571 رقم 1
وفي الكافي بإسناده عن إدريس بن عبد اللّه الأوديّ ، قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل [ . . . ] .
أقول : اعلم ، أنّه يظهر من كلام رضي الدّين عليّ بن طاووس عليه الرّحمة أنّهم لعنهم اللّه ، قد ارتكبوا هذا العمل الشّنيع كما يستفاد ذلك أيضا من كثير من الرّوايات والزّيارات ، وفي كثير من القصائد والمراثي الصّادرة من علماء الشّيعة رضوان اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - [ بل الصّحيح : « أنّهم أوطئوه الخيل يوم العاشر بعد مقتله عليه السّلام ، فأرادوا أن يعيدوا ما فعلوه في الحادي عشر ، زيادة في النّكاية بآل الرّسول عند بداء أسرهم وفرحا بما قاموا به من القتل والسّبيّ ، فمنعهم الأسد من ذلك » ] .
( 2 ) - كلينى به سند معتبر روايت كرده است كه : چون حضرت امام حسين عليه السّلام را شهيد كردند ، آن كافران اراده كردند كه أسب بر بدن مبارك آن حضرت بتازند . چون اين خبر به أهل بيت رسالت رسيد ، اندوه ومصيبت ايشان مضاعف شد ، پس فضه ، خادمهء حضرت فاطمهء زهرا عليها السّلام به نزد زينب خاتون آمد وگفت : « اى خاتون من ! چون سفينة آزاد كردهء رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم كشتى أو در دريا شكست وبه جزيرهاى افتاد ، در آن جزيره شيرى را ديد وبه آن شير گفت : منم سفينة آزاد كردهء رسول خدا . شير چون نام آن حضرت را شنيد ، همهمه كرد واز پيش أو روانه شد وأو را به راه رسانيد . در اين ناحيهء ما ، شيرى هست .
مرا رخصت ده كه بروم وآن شير را خبر كنم كه اين كافران چنين ارادهاى كردهاند . »
زينب خاتون أو را مرخص گردانيد . چون فضه به نزديك شير رسيد ، گفت : « اى أبو الحارث ! »
شير سر برداشت . فضه گفت : « مىدانى كه فردا مىخواهند با جسد مطهر حضرت امام حسين عليه السّلام چه كنند ؟ مىخواهند كه بدن شريفش را پامال سم اسبان كنند . »
چون شير اين سخن را شنيد ، رفت به جنگگاه ودست خود را روى جسد محترم آن حضرت گذاشت . چون روز ديگر صبح شد ، آن بدبختان رو سياه به آن عزيمت متوجه جنگگاه شدند وآن حالت را مشاهده كردند . عمر بن سعد لعين گفت : « اين فتنهاى است . افشا مكنيد ! »
وراه لشكر را گردانيد واز اين عزيمت برگشت .
مجلسي ، جلاء العيون ، 709 - 710