تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ومنها : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله بعث برجل يقال له : « سفينة » بكتاب إلى معاذ وهو باليمن ، فلمّا صار في بعض الطّريق إذا هو بأسد رابض في الطّريق ، فخاف أن يجوز ، فقال : أيّها الأسد إنّي رسول رسول اللّه إلى معاذ ، وهذا كتابه إليه . فهرول « 1 » قدّامه غلوة ، ثمّ همهم ، ثمّ خرج ، ثمّ تنحّى عن الطّريق . فلمّا رجع بجواب الكتاب ، فإذا بالسّبع في الطّريق ، ففعل مثل ذلك ، فلمّا قدم على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله أخبره بذلك ، فقال : « 2 » ما تدري ما قال في المرّة الأولى ؟ قال « 2 » : كيف رسول اللّه ؟ وفي الثّانية « 3 » قال : إقرأ رسول اللّه السّلام . الرّاونديّ ، الخرائج والجرائح ، 1 / 40 - 41 - عنه : المجلسي ، البحار ، 17 / 407 وعن محمّد بن المنكدر ، عن سفينة : أنّه ركب سفينة في البحر ، فانكسرت بهم ، قال : فتعلّقت بشيء منها حتّى خرجت إلى جزيرة ، فإذا فيها الأسد . فقلت : أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فطأطأ رأسه ، وجعل يدفعني بجنبه ، يدلّني على الطّريق ، فلمّا خرجت إلى الطّريق همهم ، فظننت أنّه يودّعني رضى اللّه عنه . ابن الجوزي ، صفة الصّفوة ، 1 / 286 ( دار الجيل بيروت ط 1 - 1412 ه ق ) روى عنه محمّد المنكدر أنّه قال : ركبت سفينة ، فانكسرت ، فركبت لوحا منها فطرحني إلى السّاحل ، فلقيني أسد ، فقلت : يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال : فطأطأ رأسه ، وجعل يدفعني بجنبه أو بكتفه حتّى وقفني على الطّريق ، فلمّا وقفني على الطّريق همهم ، فظننت أنّه يودّعني . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 324 وروى أسامة بن زيد ، عن محمّد بن المنكدر ، عن سفينة : أنّه ركب البحر ، فانكسر بهم المركب ، فألقاه البحر إلى السّاحل ، فصادف الأسد ، فقال : أيّها الأسد ! أنا سفينة
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فهرول الأسد » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ البحار : « إنّه قال في المرّة الأولى » ] . ( 3 ) - [ البحار : « وقال في المرّة الثّانية » ] .