ابن طاووس ، اللّهوف ، / 132 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 58 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 302 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 368 - 369 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 437 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 376 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 386 - 387 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 456 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 84 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 194 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 91 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدارين « 1 » ، / 341
ولمّا دخل النّاس بعد قتل الحسين الفسطاط - فسطاط النّساء - للنّهب أقبلت امرأة من عسكر ابن سعد كانت مع زوجها ، فلمّا اقتحم النّاس الفسطاط ، وأقبلوا يسلبون النّساء أخذت سيفا ، وأقبلت نحو الفسطاط ، ونادت : يا آل بكر بن وائل ! أتسلب بنات رسول اللّه ؟ يا لثارات رسول اللّه ! فأخذها زوجها ، فردّها إلى رحله . « 2 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 325
هامش
( 1 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن المعالي ] .
( 2 ) - زنى از بكر بن وايل در لشكر عمر نحس بود . چون آن حالت شنيعه را مشاهده كرد ، شمشير برداشت ورو به آن كافران آمد وگفت : « اى بىشرمان پرجفا ! فرزند رسول خدا را غارت مىكنيد ؟ »
پس شوهر لعينش آمد وأو را برگردانيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 692
حميد بن مسلم مىگويد : زنى از بكر بن وايل با شوهر خويش در لشكر ابن سعد بود . چون اين بديد با شمشير كشيده به كنار خيمههاى أهل بيت آمد وفرياد برداشت كه :
يا آل بكر بن وائل ! أتسلب بنات رسول اللّه ؟ ! لا حكم إلّا للّه ، يا ثارات رسول اللّه !
گفت : « اى قبيلهء بكر بن وايل ! اى خونخواهان آل پيغمبر ! آيا دختران رسول خداى را برهنه مىنمايند وبه دست نهب وغارت پايمال مىكنند ؟ حكم جز از براي خداى نيست . چرا خونخواهى نمىكنيد وكينه توزى نمىفرماييد ؟ »
شوهرش بيامد ودست أو را بگرفت وبا خود ببرد ودر خيمهء خويش بازداشت .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 27 - 28