المفيد ، الإرشاد ، 2 / 117 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 61 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 306 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 371 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436 - 437 ؛ القمي ، نفس المهموم : / 380 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 2 / 88 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 91
حتّى جاء عمر بن سعد ، فقال : « لا يدخلنّ بيت هؤلاء النّسوة أحد ، ولا يعرضنّ لهذا الغلام المريض » ، يعني عليّ بن الحسين ، وكان مريضا . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 73
وجاء عمر بن سعد ، فصاح النّساء في وجهه وبكين ، فقال لأصحابه : لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء النّساء ، ولا تعرّضوا لهذا الغلام المريض - يعني عليّ بن الحسين - .
فسألنه أن يسترجع ما أخذ منهم ، ليستترن به . فقال : من أخذ من متاعهنّ شيئا فليردّه . فو اللّه ما ردّ أحد منهم شيئا .
الفتّال ، روضة الواعظين ، / 162
قال حميد بن مسلم [ . . . ] ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين ، وهو منبسط على فراشه مريض ، ومع شمر جماعة من الرّجّالة ، فقالوا : نقتل هذا العليل . فقلت : سبحان اللّه ! أتقتل الصّبيان ؟ وهذا صبيّ ، وإنّه لما به . فلم أزل بهم حتّى دفعتهم عنه .
وجاء عمر بن سعد ، فصاحت النّساء في وجهه ، وبكين ، فقال لأصحابه : لا يدخل منكم أحد بيوت هؤلاء النّساء ، ولا تتعرّضوا لهذا الغلام المريض . فسألته النّسوة ، أن يسترجع ما أخذ منهنّ ، ليستترن به ، فقال : من أخذ من متاعهنّ شيئا فليردّه . فو اللّه
هامش
- كه دارد ، أو را بس است ؟ »
پس پيوسته آنجا بودم تا آنان را از أو دور كردم . عمر بن سعد به در خيمهها آمد . زنان در روى أو فرياد زدند وگريستند . پس عمر بن سعد بن همراهانش فرياد زد : « هيچكس داخل خيمهء اين زنها نشود .
كسى متعرض اين كودك بيمار نشود . »
پس زنان از أو درخواست كردند كه آنچه از آنان ربودهاند ، به آنان بازگردانند تا بدانها خود را بپوشانند . عمر فرياد زد : « هركس چيزى از زنان برده است ، بدانها بازگرداند ! »
وبه خدا هيچكس چيزى پس نياورد و ( كسى به سخنان أو گوش نداد ) .
پس گروهى را به خيمهها وسرا پردهء زنان وعلي بن الحسين عليه السّلام به پاسدارى واداشت وگفت : « ايشان را نگهبانى كنيد كه كسى از ايشان بيرون نرود وكسى به آنان آزارى نرساند . »
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 117
( 1 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .