( وأخرج ) أبو الشّيخ : إنّ العدس « 1 » الّذي كان في عسكرهم تحوّل رمادا ، وكان في قافلة من اليمن تريد العراق « 2 » فوافتهم حين قتله « 2 » .
وحكى ابن عيينة ، عن « 3 » جدّته أن جمالا « 3 » ممّن « 4 » انقلب ورسه « 5 » رمادا « 6 » أخبرها بذلك « 5 » . « 6 » « 7 »
نحروا ناقة في عسكرهم ، فكانوا يرون في لحمها مثل النّيران « 8 » ، فطبخوها ، فصارت مثل العلقم . « 9 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 116 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 19 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 485 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 345 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 72 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 190
هامش
( 1 ) - [ في ينابيع المودّة ونفس المهموم والإمام الحسين وأصحابه ووحول البكاء والعبرات : « الورس » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في ينابيع المودّة والعبرات : « فوافقهم » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في ينابيع المودّة والعبرات : « ( حربه ) وإنّ رجالا » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ العبرات : « بالرّماد وأخبر أنّهم » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ ينابيع المودّة : « أخبر بانقلاب ورسه بالرّماد ، وأخبر أنّهم » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه وأضاف : « ويمكن تعدد الواقعة ، أو تصحيف رمادا بدم » ] .
( 8 ) - [ في المطبوع : « الفيران » وفي ينابيع المودّة : « الغيران » ] .
( 9 ) - وأبو الشيخ روايت كرده كه قافله از يمن در آن وقت به جانب عراق مىرفت وچون لشكر يزيد به آن جانب مىرفت به ايشان مرافقت نمود به مجرد همين رفاقت بعضي از شتران أهل قافله كه در رسن بارها مىداشتند همه آنها به خاكستر منقلب شد .
وابن عيينة از جد خود روايت كرده كه بعضي از شترداران كه ورس ايشان در آن قافله خاكستر شده بود وى را از اين معنى خبر دادند [ . . . ] ودر آن لشكر كشتند شترى ، گوشت آن تغيير يافته بود وبعد از آن كه پختند ، تلخ بود ؛ مثل علقم كه گياهى است در غايت تلخى .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 338
أيضا از ابن حاشر روايت كرده است كه گفت : « مردى از آن ملاعين كه به جنگ امام حسين عليه السّلام رفته بودند ، چون به نزد ما برگشت ، از أموال آن حضرت شترى وقدرى زعفران آورد . چون آن زعفران را مىكوبيدند ، آتش از آن شعله مىكشيد ؛ وزنش بر خود ماليد ، در همان ساعت پيس شد ؛ چون آن شتر را ذبح كردند ، به هر عضو از آن شتر كه كارد مىرسانيدند ، آتش از آن شعله مىكشيد ؛ وچون آن را پاره كردند ، آتش از پارههاى آن مشتعل بود ؛ چون در ديگ افكندند ، آتش از آن مشتعل گرديد ، چون از ديگ بيرون آوردند ، از جدوار تلختر بود . »
مجلسي ، جلاء العيون ، 784