تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فالتهبت القدور نارا فأكفيناها . وروى أيضا بسنده إلى يزيد بن أبي زياد ، قال : شهدت مقتل الحسين وأنا ابن خمسة عشر سنة ، فصار الفرس في عسكرهم رمادا ، واحمرّت السّماء لقتله ، وانكسفت الشّمس لقتله حتّى بدت الكواكب نصف النّهار ، وظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت ، ولم يرفع حجر في الشّام إلّا رؤي تحته دم عبيط . وقال سفيان بن عيينة ( رحمه اللّه ) : حدّثتني جدّتي أمّ عيينة : أنّ حمّالا كان يحمل ورشا ، فهوى قتل الحسين ن فصار ورشه رمادا . الزّرندي ، درر السّمطين ، / 220 فأخرج أبو الشّيخ ابن حبّان في كتاب السّنّة ، عن زيد بن أبي زياد ، قال : شهدت مقتل الحسين رضى اللّه عنه وأنا ابن خمس عشرة سنة ، فصار الورس في معسكرهم رمادا [ . . . ] . قلت : وقوله : « فصار الورس » أي الّذي حملته قافلة من اليمن تريد العراق ، فوافاها الحسين رضى اللّه عنه بالطّريق ، وإليه يشير قول سفيان بن عيينة : حدّثتني جدّتي أمّ عيينة : أنّ جمالا كانت تحمل ورسا ممّن شهد قتل الحسين ، فصار ورسه رمادا ، ومن هذا القبيل ما سبق من تحويل الدّنانير خزفا [ . . . ] . قال : وسمعت زكريّا بن يحيى بن عمر الطّائيّ قال : سمعت غير واحد من مشيخة طي يقول : وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين ذهبا ، فدفع بعضه إلى ابنته ، فدفعته إلى الصّائغ يصوغ لها منه حليّا ، فلمّا أدخله النّار صار هباء ، وسمعت غير زكريّا يقول : صار نحاسا ، فأخبرت شمرا بذلك ، فدعى بالصّائغ ، فدفع إليه بقيّة الذّهب ، فقال : أدخله النّار بحضرتي ، ففعل الصّائغ ، فعاد الذّهب هباء ، وقال غيره : عاد نحاسا . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 415 وصار الورس الّذي في عسكرهم رمادا « 1 » ، ونحروا ناقة في عسكرهم ، فكانوا يرون في لحمها مثل النّيران ، وطبخوها ، فصارت مثل العلقم . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 345
هامش
( 1 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « دما » وإلى هنا حكاه عنه فيه ] .