تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه العكبراويّ ، إجازة لم يكن سماعا ، قال : أنبأنا أبو الفتح محمّد ابن عبد الباقيّ بن أحمد بن سليمان - سماعا يوم الأحد سلخ رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مأة - أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن أيّوب البزّار ، أنبأنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصّواف قراءة عليه وأنا أسمع ، فأقرّ به ، حدّثنا أبو عليّ بشر ابن موسى ، حدّثنا محمّد بن موسى ، حدّثنا سفيان بن وكيع ، حدّثنا جرير : عن الأعمش ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام احمرّت آفاق السّماء أربعة أشهر وصار الورس رمادا . الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 160 رقم 448 - 449 من كتاب : [ دلائل النّبوّة ] للإمام أبي بكر محمّد بن عليّ بن [ إسماعيل ] القفّال [ الكبير ] الشّاشيّ رحمه اللّه [ المولود عام ( 291 ) المتوفّى سنة ( 365 ) ] ، قال « 1 » : حدّثنا عمر بن محمّد بن يحيى ، حدّثنا النّصر بن طاهر ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدّثتني جدّتي « 2 » قالت : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام كانت معه إبل ، فاستاقوها ليزيد بن معاوية - عليهما ما يستحقهما - تحمل « 3 » الورس ، فلمّا نحرت رأينا لحومها مثل العلقم ، ورأينا الورس‌رمادا ، وما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما . الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 165 رقم 452 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 179 روى أبو الشيخ في كتاب ( السنّة ) بسنده : أنّه يوم قتل الحسين أصبحوا من الغد ، وكلّ قدر لهم طبخوها صار دما وكلّ إناء لهم فيه ماء صار دما . وروى أيضا بسنده إلى حمامة بنت يعقوب الجعفيّة قالت : كان في الحيّ رجل ممّن شهد قتل الحسين ، فجاء بناقة من نوق الحسين عليه السّلام ، فنحرها ، وقسّمها في الحيّ ،
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفات أخذناه من ترجمة الرّجل من كتاب : الوافي بالوفيات : ج 4 ص 112 ، وقال بعده : كان [ القفّال ] فقيها محدّثا أصوليا لغويا شاعرا ، لم يكن بما وراء النّهر مثله في وقته للشافعية ، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشّام والثّغور ، وسار ذكره في البلاد ، وصنّف في الفروغ والأصول . وسمع ابن خزيمة ومحمّد ابن جرير ، وعبد اللّه المدائنيّ ، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ ، وأبا القاسم البغويّ ، وأبا عروبة وطبقتهم . وساق الكلام إلى أن قال : وقال الحاكم : كان القفّال شيخنا أعلم من لقيته من علماء عصره . ( 2 ) - الظّاهر أنّ هذا هو الصّواب ، وفي أصليّ معا : « حدّثتني جدّة . . . » . ( 3 ) - [ في المطبوع : « يحمل » ] .