ثمّ قتل عبد اللّه والعبّاس و [ . . . ] بنو عليّ بن أبي طالب ، إخوة الحسين .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 187
وقتل معه العبّاس بن عليّ عليه السّلام ، وأمّ العبّاس أمّ البنين بنت حازم قتله زيد بن رقّاد الجهنيّ . « 1 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197
وكان العبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين عليه السّلام وهو أكبر الإخوان ، مضى يطلب الماء ، فحملوا عليه « 2 » وحمل عليهم وجعل « 3 » يقول : « 4 »
لا أرهب الموت إذا الموت رقا * حتّى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لنفس « 5 » المصطفى الطّهر وقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
ولا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
ففرّقهم « 6 » ، فمكن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ،
هامش
( 1 ) - بعد از آن ، عباس بن علي رضى اللّه عنه آمادهء قتال شد بر أهل بغى وطغيان حمله كرد ومراسم جد واجتهاد به جا آورد . از ايشان مىكشت تا كشته شد وعباس چون به عز شهادت فايز گشت ، امام حسين رضى اللّه عنه فرمود كه : « الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ! »
وعباس بن علي رضى اللّه عنه در پيش أمير المؤمنين حسين بعد از كشته شدن برادران ايستاده بود وبه هر جانبي كه آن جناب توجه مىكرد ، أو نيز ميل آن طرف مىكرد تا كشته شد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 162 ، 165 - 166
پس برادران امام حسين رضى اللّه عنه متعاقب يكديگر به امر قتال اقبال نموده ، هريك جمعى از أصحاب ضلال را كشته ، شهيد شدند وچون عباس بن علي عليه السّلام به دار السلام خراميد ، امام حسين ( سلام اللّه عليه ) گفت : « الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي » ؛ يعنى اين زمان پشت من شكست واندك شد چارهء من .برفت آن يار ومن بيچاره گشتم * ز كوى خوشدلى آواره گشتمخواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 54
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وحاربهم وهو » ] .
( 4 ) - [ وفي مثير الأحزان مكانه : « فحاربهم محاربة الأبطال وهو يقول . . . » ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : « لسّبط » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .