يا نفس لا تخشي من الكفّار * وأبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد المختار * قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار « 1 »
فقتله الملعون بعمود من حديد ، « 2 » فلمّا « 3 » رآه الحسين مصروعا على شطّ الفرات ، بكى « 3 » وأنشأ يقول :
تعدّيتم « 4 » يا شرّ قوم بفعلكم « 5 » * وخالفتم « 6 » قول « 7 » النّبيّ محمّد
أما كان خير الرّسل وصّاكم « 8 » بنا * أما نحن من نسل النّبيّ المسدّد
أما كانت الزّهراء أمّي دونكم * أما كان « 9 » من خير البريّة أحمد
لعنتم وأخزيتم بما قد جنيتم * فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 108 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 334 - 335 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 448 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 81 - 82 ، 83 - 84 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ، لواعج الأشجان ، / 179 - 180
ولمّا اشتدّ بالحسين عليه السّلام وأصحابه العطش ، وبلغ منه اللّغوب .
« 10 » فرويت إلى القاسم بن أصبغ بن نباتة ، قال : حدّثني من شاهد الحسين عليه السّلام وقد لزم المسنّاة يريد الفرات ، والعبّاس بين يديه .
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ، وأضيف : « فضربه آخر بعمود من حديد ، فقتله » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 3 ) ( - 3 ) [ المعالي : « قتل العبّاس عليه السّلام بكى الحسين عليه السّلام » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « تعدّيتموا » ] .
( 5 ) - [ المعالي : « ببغيكم » ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم : « خالفتموا » ] .
( 7 ) - [ المعالي : « دين » ] .
( 8 ) - [ المعالي : « أوصاكم » ] .
( 9 ) - [ المعالي : « أنا » ] .
( 10 ) ( 10 * ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ] .