فقال زرعة « 1 » بن أبان بن دارم : حولوا بينه وبين الماء . ورماه بسهم ، فأثبته في حنكه ، فقال عليه السّلام : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا . وكان قد أتي بشربة ، فحال الدّم بينه وبين الشّرب ، فجعل يتلقّى الدّم ، « 2 » ويقول هكذا « 2 » إلى السّماء . « 3 »
ورويت عن الشّيخ عبد الصّمد ، عن الشّيخ أبي الفرج عبد الرّحمان بن جوزيّ : أنّ الأبانيّ كان بعد ذلك يصيح من الحرّ في بطنه ، والبرد في ظهره ( 10 * ) ، وبين يديه المراوح والثّلج ، وخلفه الكانون ، وهو يقول : اسقوني ، أهلكني العطش . فيؤتي بالعسّ فيه الماء واللّبن والسّويق يكفي جماعة ، فيشربه ، ثمّ يقول : اسقوني . فما زال كذلك حتّى انقدّت بطنه كانقداد البعير .
ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه ، وأحاطوا به من كلّ جانب وقتلوه ، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاءا شديدا .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 36 - 37 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 331 ، 332
ثمّ بعث [ المختار ] عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ، وكان قد أخذ سلب العبّاس ، ورماه بسهم ، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار ، ونصبوه هدفا ، ورموه بالسّهام .
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 119 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 375 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 695
قال هشام بن محمّد : [ . . . ] والعبّاس بن عليّ ، قتله زيد بن رقاد [ . . . ]
وقال الشّعبيّ : أوّل قتيل منهم العبّاس بن عليّ . « 4 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 145
( زيارة النّاحية ) : السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين ، المواسي أخاه بنفسه ، الآخذ
هامش
( 1 ) - [ في المعالي مكانه : « وفي رواية نفس المهموم : « لمّا نزلوا على الشّريعة ، صاح زرعة . . . » ] .
( 2 ) ( - 2 ) [ المعالي : « فيرمي به » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، 1 / 315 ] .
( 4 ) - ويكيك ودودو مىرفتند وحرب مىكردند وسواران وپيادگان لشگر كفر مىكشتند وحسين عليه السّلام ايشان را كشته يا نيمكشته به در خيمهء زنان مىبرد . از پسران وعموزادگان وبرادرزادگان بعد از آن خلق روى به حضرت حسين عليه السّلام كردند . قتال عظيم بكرد وبىطاقت شد . ملعونى تير بر پيشانى امام زد .
عباس تير را بكشيد . خلق گرد عباس درآمدند وأو را از حسين جدا كردند وعباس به كنار فرات شهيد شد وقبر أو آنجاست .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 285