الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 444 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 281 - 282 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 312 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 404 - 405 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 50 - 51 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 389 - 390 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 606 ، لواعج الأشجان ، / 158 - 159
وتقدّم بعده [ حنظلة بن سعد ] شوذب مولى شاكر ، فقال : السّلام عليك يا أبا عبد اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، استودعك اللّه « 1 » . ثمّ قاتل حتّى قتل ( رحمة اللّه عليه ) .
وتقدّم عابس بن شبيب الشّاكريّ ، فسلّم على الحسين عليه السّلام ، وودّعه ، وقاتل حتّى قتل . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 109
وتقدّم بعده [ حنظلة بن سعد ] شوذب مولى شاكر ، فقال : السّلام عليك يا أبا عبد اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، استودعك اللّه . ثمّ قاتل حتّى قتل .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 246
( قال ) : وجاء عابس بن شبيب الشّاكريّ ومعه شوذب مولى شاكر ، فقال : يا شوذب ! ما في نفسك أن تصنع ؟ قال : وما أصنع ؟ ! أقاتل حتّى أقتل . فقال له : ذلك الظّنّ بك ، فتقدّم بين يدي أبي عبد اللّه ، أحتسبك ويحتسبك كما احتسب غيرك ، فإنّ هذا اليوم ينبغي لنا أن نطلب فيه الأجر بكلّ ما قدّرنا عليه ، فإنّه لا عمل بعد اليوم ، وإنّما هو الحساب .
هامش
- آنگاه به كسان حمله كرد . به خدا ديدمش كه بيشتر از دويست كس را دنبال مىكرد . آنگاه از هر طرف به أو تاختند كه كشته شد .
گويد : سر وى را ديدم كه به دست چند كس بود . اين يكى مىگفت : « من كشتمش » وآن يكى مىگفت : « من كشتمش » . پيش عمر بن سعد آمدند كه گفت : « بگو مگو مكنيد ! اين را يك سرنيزه نكشته است . »
وبدينسان آنها را از هم جدا كرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3049 - 3050
( 1 ) - [ أضاف في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « وأسترعيك » ] .
( 2 ) - وعابس بن شبيب شاكرى پيش آمد ، بر حسين عليه السّلام سلام كرد وبا آن حضرت وداع نمود وجنگ كرد تا شهيد شد .
وپس از أو شوذب غلام شاكر ( كه از شيعيان بزرگوار وارجمند بود ) پيش آمد وگفت : « السلام عليك يا أبا عبد اللّه ورحمة اللّه وبركاته ! من تو را به خدا مىسپارم . »
سپس جنگيد تا شهيد شد ؛ ( رحمة اللّه عليه ) .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 109