« 1 » من النّاس . « 2 »
« 3 » ثمّ إنّهم « 1 » تعطّفوا عليه من كلّ جانب « 4 » ، فقتل « 5 » ؛ « 6 » قال « 3 » : فرأيت رأسه في أيدي رجال ذوي عدّة ؛ هذا « 7 » يقول : أنا قتلته ، « 8 » وهذا يقول : أنا قتلته . فأتوا عمر بن سعد ، فقال « 8 » : لا تختصموا ، هذا لم يقتله « 6 » سنان « 9 » واحد . « 10 » ففرّق بينهم « 10 » بهذا القول . « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ المقرّم : « ثمّ » ] .
( 2 ) - [ أضاف في المعالي : « قال ربيع : كان بيني وبين عابس صداقة ، قلت : يا عابس ! أما تتحاذر تخوض بحر الحرب مكشوف الرّأس ؟ فقال عابس : ما أصاب المحبّ في طريق حبيبه سهل ، وكان مولاه شوذب من خلفه ، لا يدع أحدا أن يطعن سيّده ، وكان عابس لا يضرب أحدا بالسّيف إلّا وقد صرعه حتّى أثخنوه بالجراح ، ضربا بالسّيف ، وطعنا بالرّمح ورضخا ورميا بالسّهام والنّبال » ] .
( 3 - 3 ) [ اللّواعج : « ثمّ أحاطوا به من كلّ جانب فقتلوه » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة وأضاف : « فقتلوه » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وزاد : « فتنازع ذووا عدّة في رأسه ، فقال ابن سعد : هذا لم يقتله واحد وفرّق بينهم بذلك » ] .
( 6 - 6 ) [ بحر العلوم : « فاحتزّوا رأسه وتنازع عدّة من الرّجال في رأسه ، كلّ يقول : أنا قتلته ، فقال ابن سعد : لا تختصموا هذا ، واللّه لم يقتله » ] .
( 7 ) - [ اللّواعج : « كلّ » ] .
( 8 - 8 ) [ اللّواعج : « فقال ابن سعد » ] .
( 9 ) - [ في المعالي واللّواعج وبحر العلوم : « إنسان » ] .
( 10 - 10 ) [ المعالي : « كلّكم قتلته ففرّقهم » ] .
( 11 ) - گويد : آنگاه عابس بن أبي شبيب گفت : « اى أبو عبد اللّه ! به خدا بر پشت زمين از نزديك ودور كسى را عزيزتر ومحبوبتر از تو ندارم . اگر مىتوانستم با چيزى عزيزتر از جانم وخونم ظلم وكشته شدن را از تو بردارم ، برمىداشتم . اى أبو عبد اللّه ! درود بر تو ! شهادت مىدهم كه بر هدايت توأم وهدايت پدرت . »
گويد : آنگاه با شمشير كشيده سوى آنها رفت وزخمى بر پيشيانى داشت .
ربيع بن تميم عبدي همداني گويد : وقتي ديدمش كه مىآمد ، شناختمش كه در جنگها ديده بودمش كه از همه دليرتر بود . گفتم : « اى مردم ! اين شير شيران است ، اين پسر أبى شبيب است . هيچ كس از شما سوى وى نرود . »
گويد : وأو ندا مىداد كه : « مگر مردى نيست كه با مردى مقابله كند . »
گويد : عمر بن سعد گفت : « سنگبارانش كنيد ! »
گويد : از هر سو سنگ به طرف وى انداختند وچون چنين ديد ، زره وزره سر خويش را بينداخت . -