تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
تنصرونه ، وتقتلون أنفسكم عنده ، فوثبتم عليه ، وأحطتم به من كلّ جانب ، ومنعتم أهله من شرب الماء الّذي تشربه الكلاب ، والخنازير ، بئس ما صنعتم ، لا سقاكم اللّه يوم العطش الأكبر إن لا ترجعون عمّا أنتم عليه » . ثمّ حمل عليهم فقتل منهم خمسين رجلا ، ثمّ قتل رضى اللّه عنه ، واجتزّوا رأسه ورموه نحو الإمام ، فوضعه في حجره وهو يبكي ويمسح الدّم عن وجهه : « واللّه ما أخطأت أمّك إذ سمّتك حرّا ، فأنت واللّه حرّ في الدّنيا وسعيد في الآخرة » ، وهو يقول :
فنعم الحرّ حرّ بني رياح * صبور عند مشتبك الرّماح ونعم الحرّ إذ واسى حسينا * وجاد بنفسه عند الصّفاح لقد فازوا الّذي نصروا حسينا * وفازوا بالهداية والصّلاح
[ عن أبي مخنف ] « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 76 - 77
هامش
( 1 ) - وديگر باره حمله افكند وچون برق خاطف وريح عاصف ، تنى چند را به خاك درانداخت وروى برتافت وباز شتافت واز غايت غيرت وشدت ضجرت به هاىهاى بگريست واين رجز گفت :أضرب في أعراضكم بالسّيف * ضرب غلام لم يخف من حيف أنصر من حلّ بأرض الخيف * نسل عليّ الطّهر مقري الضّيفودر اين كرت دل بر مرگ نهاد وحملهء گران افكند وهشتاد واند ( 1 ) كس را به ضرب سيف وسنان عرضهء هلاك ودمار ساخت . كار بر كوفيان صعب افتاد وابن سعد ندا درداد كه : « هان اى لشكر ! جلدي كنيد وأو را به تيرباران بگيريد . » پس كمانداران فرآهم آمدند وكمانها به زه كردند وتير از پس تير روان داشتند . چند كه جوشن حر چون جلد قنفذى ( 2 ) گشت واسبش را نيز عقر ( 3 ) كردند . لختى پياده رزم داد واز پاى درافتاد . أصحاب حسين بتاختند وجسد أو را حمل داده به نزد آن حضرت نهادند . هنوز حشاشه‌اى از جان در تن داشت ، امام عليه السّلام چهرهء خون‌آلود أو را مسح مىفرمود : ويقول : واللّه ما أخطأت أمّك حيث سمّتك حرّا واللّه إنّك حرّ في الدّنيا والآخرة . يعنى : « سوگند با خداى ، تو را مادر به غلط حر نام نگذاشت ، واللّه تو در دنيا وآخرت حرّى وآزادى . » آن‌گاه بگريست واز بهر أو استغفار فرمود . گويند : « امام عليه السّلام أو را رثا ( 4 ) گفت واگرنه علي بن الحسين عليهما السّلام فرمود :فنعم الحرّ حرّ بني رياح * صبور عند مشتبك الرّماح ( 5 )-
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 626 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية