أنا حبيب وأبي مظاهر « 1 » * لنحن أزكى منكم وأطهر
ننصر خير النّاس حين يذكر
فقتل منهم أحدا وثلاثين رجلا ، ثمّ قتل رضى اللّه عنه . « 2 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 160 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 319 - 320 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 169
قال : ورأى أبو ثمامة « 3 » الصّيداويّ زوال الشّمس ، « 3 » فقال للحسين : « 4 » يا أبا عبد اللّه ! نفسي « 5 » لك « 6 » الفداء « 7 » ، أرى « 8 » هؤلاء قد « 8 » اقتربوا ، « 9 » ولا واللّه تقتل « 10 » حتّى أقتل دونك ، وأحبّ أن ألقى « 11 » ربّي « 12 » وقد صلّيت هذه الصّلاة « 13 » الّتي دنا وقتها « 13 » . فرفع الحسين رأسه إلى السّماء ، وقال له : ذكرت الصّلاة جعلك اللّه من المصلّين ، « 14 » نعم ، هذا أوّل وقتها . « 15 » ثمّ قال « 15 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : « مطهّر » ] .
( 2 ) - پس از أو ، حبيب بن مظاهر اسدى به ميدان رفت ومىسرود :منم حبيب وپدرم مظهر * ما از شما أزكى بوديم وأطهر
ناصر خير الناس حين يذكرواز آنها سى ويك تن كشت وكشته شد ( رض ) .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 160
( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : « الصّائديّ » ] .
( 4 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وحضر وقت صلاة الظّهر ، فقال أبو ثمامة الصّيداويّ للحسين عليه السّلام . . . » ] .
( 5 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « والتفت أبو ثمامة الصّائديّ إلى الشمس قد زالت فقال للحسين نفسي . . . » ] .
( 6 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « لنفسك » ] .
( 7 ) - [ أضاف في المقرّم : « إنّي » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] .
( 9 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان والمقرّم : « اقتربوا منك » ] .
( 10 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان والمقرّم : « لا تقتل » ] .
( 11 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ألقى اللّه » ] .
( 12 ) - [ المقرّم : « اللّه » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] .
( 14 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم : « الذّاكرين » ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في المقرّم ] .