الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 439 - 440 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 270 - 272 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 397 - 399 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 39 - 40 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 374 - 376
وخرج من بعده [ عمرو بن مطاع ] حبيب بن مظاهر الأسديّ وهو « 1 » يرتجز و « 1 » يقول :
« 2 » [ أنا حبيب ( و « 3 » ) أبي مظاهر « 4 » * فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم « 5 » « 6 » أعدّ عدّة و « 6 » أكثر * ونحن أعلى حجّة وأقهر
( و ) أنتم عند الوفاء أغدر * ونحن أوفى منكم وأصبر ]
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل - رحمه اللّه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 197 - 198
ثمّ برز من بعده [ زهير بن القين ] حبيب بن مظاهر ( مظهّر ) « 7 » الأسديّ ( رضوان اللّه عليه ) وهو يقول :
هامش
- گويد : حصين بدو گفت : « من در كار كشتن وى همدست تو بودم . »
آن ديگرى گفت : « به خدا كسى جز من أو را نكشت . »
حصين گفت : « سر را به من بده كه به گردن اسبم بياويزم كه مردم ببينند وبدانند كه در كشتن وى همدست بودهام . سپس آن را بگير وپيش عبيد اللّه بن زياد ببر كه مرا به آنچه بابت كشتن وى به تو مىدهند ، حاجت نيست . »
گويد : اما مرد تميمي نپذيرفت ؛ ولى قومشان به همينگونه صلحشان دادند كه سر حبيب بن مظاهر را به حصين داد كه آن را به گردن أسب خويش آويخت ودر اردوگاه بگردانيد . سپس بدو باز داد وچون به كوفه رسيد ، آن ديگرى سر حبيب را بگرفت وبه سينهء أسب خويش آويخت وسوى ابن زياد رفت كه در قصر بود .
محمد بن قيس گويد : وقتي حبيب بن مظاهر كشته شد ، حسين در خود شكست وگفت : « خودم را ومحافظ يارانم را پيش خدا ذخيرة مىنهم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3042 - 3044
( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وفي الأصل مكانه : شعرا .
( 3 ) - سقط من د وبر ، والزّيادة من المقتل ونور العين والطّبريّ .
( 4 ) - من المقتل والطّبريّ ، وفي د وبر ونور العين : مطهر .
( 5 ) - في د وبر : وأنتم .
( 6 - 6 ) من الطّبريّ . وفي د وبر : عند العديد .
( 7 ) - [ في البحار : « مظهّر » وفي العوالم : « مظاهر » ] .