ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
وخرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في الجهاد ، وصبر على الجلاد حتّى سقط ، وبه رمق ، فرقّ له الحسين ، وقال : رحمك اللّه يا مسلم .
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ،
عزّ عليّ مصرعك ، يا مسلم ! أبشر بالجنّة . فقال له قولا ضعيفا : بشّرك اللّه بخير .
فقال حبيب : لولا أنّي في الأثر ، لأحببت أن توصي إليّ بما يهمّك ، فقال : أوصيك بهذا يعني الحسين عليه السّلام . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 32
ثمّ خرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في قتال « 2 » الأعداء ، وصبر على أهوال البلاء حتّى سقط إلى الأرض ، وبه رمق ، فمشى إليه الحسين عليه السّلام ومعه حبيب بن مظاهر ، فقال له الحسين عليه السّلام : رحمك اللّه يا مسلم ،
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
ودنا منه حبيب ، وقال : عزّ عليّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة . فقال له مسلم قولا ضعيفا : بشّرك اللّه « 3 » . ثمّ قال له حبيب : لولا أنّني أعلم أنّي في الأثر ، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك . فقال له مسلم : فإنّي أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين عليه السّلام - فقاتل دونه حتّى تموت . فقال له حبيب : لأنعمنّك عينا .
هامش
( 1 ) - چون حرب در پيوست از لشكر حسين واز لشكر ملاعين يكيك مبارزت مىكردند واز لشكر حسين عليه السّلام مرد بود كه صد مرد را بكشت . آن ملاعين چون چنان ديدند ، گفتند : « اگر يكيك حرب بكنيم ، يكى از ما زنده نماند . صلاح در آن است كه به جميع حمله بريم . »
عمرو بن الحجاج حمله كرد با لشكر كوفه بر ميمنهء لشكر حسين عليه السّلام . لشكر حسين عليه السّلام نيزهها راست كردند . اسبهاى ايشان رميدند وايشان منهزم گشتند . چون لشكر كوفه منهزم شد ، أصحاب حسين عليه السّلام تيرباران كردند وخلقي بسيار از ملاعين كشته شد .
عمرو بن الحجاج آواز برآورد كه : « اى احمقان ! شما با مردان بصره مبارزت مىكنيد ؟ بر ايشان تيرباران وسنگباران كنيد . »
عمر سعد گفت : « اين نيك رأيي است . »
حر بن يزيد ومسلم بن عوسجة از أصحاب حسين كشته شدند .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 284
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : « بالغ مسلم بن عوسجة في قتال . . . » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « بشّرك اللّه بخير » ] .