تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
أهل المصر ؟ « 1 » وتقاتلون قوما « 1 » مستميتين لم يبرز « 2 » إليهم منكم أحد ، « 3 » فإنّهم قليل وقلّ ما يبقون « 3 » ، واللّه لو لم ترموهم إلّا بالحجارة لقتلتموهم . فقال له عمر بن سعد : صدقت ، « 4 » الرّأي ما رأيت . فأرسل « 4 » إلى « 5 » النّاس من يعزم عليهم أن لا يبارز رجل منكم رجلا منهم . ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج و « 6 » أصحابه على الحسين عليه السّلام من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، « 7 » فصرع مسلم بن عوسجة الأسديّ ( رحمة اللّه عليه ) « 8 » وانصرف عمرو وأصحابه وانقطعت الغبرة ، « 9 » فوجدوا مسلما صريعا « 9 » . « 10 » فمشى إليه الحسين عليه السّلام ، « 11 » فإذا به رمق « 11 » ، فقال : رحمك اللّه يا مسلم
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 10 » . ودنا منه حبيب بن مظاهر ، فقال : عزّ عليّ مصرعك ، يا مسلم ! أبشر بالجنّة . فقال له مسلم قولا ضعيفا : بشّرك اللّه بخير . فقال له حبيب : لولا أنّي أعلم أنّي في أثرك « 12 » من ساعتي هذه لأحببت « 13 » أن توصيني بكلّ ما أهمّك « 14 » . « 15 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وأهل البصائر وقوما » ] . ( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « لا يبرز » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ثمّ أرسل » ] . ( 5 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : « في » ] . ( 6 ) - [ في الأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « في » ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 8 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وبقي به رمق » ] . ( 9 - 9 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فإذا مسلم صريع » ] . ( 10 - 10 ) [ حكاه عنه في نور الثّقلين ، 4 / 259 وكنز الدّقائق ، 10 / 255 ] . ( 11 - 11 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « لمّا صرع ، فإذا به رمق » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « ومعه حبيب بن مظاهر » ] . ( 12 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « في الأثر » ] . ( 13 ) - [ في الإرشاد ط علميّة : « لأجبت » ] . ( 14 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فقال له مسلم : فإنّي أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين - فقال : دونه حتّى تموت ، فقال له حبيب : لأنعمنّك عينا ، ثمّ مات ( رضوان اللّه عليه ) » ] . ( 15 ) - پس عمرو بن حجاج به مردم فرياد زد : « اى احمقان ( وبىخردان ) ! آيا مىدانيد با چه كساني -