تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
دون الطّيّبين ، ذرّيّة محمّد عليه السّلام . فأقبل إليها يردّها نحو النّساء ، فأقبلت تجاذبه ثوبه ، قالت : دعني أكون معك . فناداها الحسين : انصرفي إلى النّساء ، فاجلسي معهنّ ، فإنّه ليس على النّساء قتال . فانصرفت إليهنّ ] « 1 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 - 182 وفي النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ : [ . . . ] قال : فبرز مولى لأبي سفيان ، فبرز إليه عبد اللّه بن عمير ، فقال له : من أنت ؟ فانتسب ، فقال : أنا لست أعرفك ، ولكن يخرج إليّ زهير بن القين ، أو حبيب بن مظاهر . فقال له عبد اللّه بن عمير : يا ابن الفاعلة ! تعزّ نفسك عن مبارزة مثلي . ثمّ شدّ عليه ، وضربه بسيفه إلى أن يرد . قال أبو مخنف : فإنّه لمشتغل ، إذ شدّ عليه مولى لابن زياد ، فصاحوا به : لقد رهقك العبد . فلم يشعر به حتّى غشيه ، فبادره العبد ، فضربه ، فتلقّاها ابن عمير بيده اليسرى ، وطارت أصابع كفّه ، ثمّ شدّ عليه ، فضربه ، فقتله ، فقتلهما جميعا ، لا رحمهما اللّه تعالى . ثمّ أقبل نحو الحسين عليه السّلام ، وجعل يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ * عبل الذّراعين شديد الضّرب ولست بالخوّار عند الضّرب * إنّي غلام واثق بربّي « 2 »
هامش
( 1 ) - سقط من المصريّة . ( 2 ) - نخستين كس از سپاه عمر سعد ، يسار غلام زياد بن أبيه بود كه أسب بزد وبه ميدان آمد ومبارز خواست . از ميان أصحاب عبد اللّه عمير أسب برانگيخت وبا أو روى در روى شد . يسار گفت : « كيستى ونژاد از كه دارى ؟ » گفت : « اينك منم عبد اللّه بن عمير . » يسار گفت : « تو را نمىشناسم . باز شو وزهير بن قين وحبيب بن مظاهر را كه قرن من توانند بود ، به من فرست . » عبد اللّه عمر گفت : « اى پسر زانيه ! مگر خاص تو كرده‌اند كه هركه را به مبارزت بخواهى ، برگزينى ؟ » اين بگفت وأسب برجهاند ودر رسيد وتيغ براند ويسار را از أسب درانداخت . سالم غلام عبيد اللّه چون اين بديد ، بتاخت تا يسار را انتصار كند . أصحاب حسين عليه السّلام عبد اللّه را بانگ زدند كه : « خويشتن را واپاى ( 1 ) كه دشمن فرا رسيد ! » -