تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 203 وخرج يسار مولى زياد وسالم مولى عبيد اللّه ، فقالا : من يبارز ؟ فبرز لهما عبيد اللّه بن عمر [ ؟ ] الكلبيّ بعد استئذانه الحسين ، فقتل يسارا أوّلا ، ثمّ قتل سالما بعده ، وقد ضربه سالم ضربة أطار أصابع يده اليسرى . [ وروى أبو مخنف عن أبي جناب قال : كان منّا رجل يدعى عبد اللّه بن نمير من بني عليم ، كان قد نزل الكوفة ، واتّخذ دارا عند بئر الجعد من همدان ، وكانت معه امرأة له من الّنمر بن قاسط ، فرأى النّاس يتهيّئون للخروج إلى قتال الحسين ، فقال : واللّه لقد كنت على قتال أهل الشّرك حريصا [ . . . ] ثمّ ذكر قصّة رمي عمر بن سعد بالسّهم ، وقصّة قتله يسار مولى زياد ، وسالم مولى ابن زياد ، وأنّ عبد اللّه بن عمير استأذن الحسين في الخروج إليهما ، فنظر إليه الحسين ، فرأى رجلا آدم طويلا شديد السّاعدين ، بعيد ما بين المنكبين ، فقال الحسين : إنّي لأحسبه للأقران قتّالا ، اخرج إن شئت . فخرج ، فقالا له : من أنت ؟ فانتسب لهما . فقالا : لا نعرفك « 1 » إلّا هو خير منكما . ثمّ شدّ على يسار ، فكان كأمس الذّاهب . فإنّه لمشتغل به إذ حمل عليه سالم مولى ابن زياد ، فصاح به صائح : قد رهقك العبد . قال : فلم ينتبه حتّى غشيه ، فضربه على يده اليسرى ، فأطار أصابعه ، ثمّ مال على الكلبيّ ، فضربه حتّى قتله ، وأقبل يرتجز ويقول :
إن تنكراني فأنا ابن كلب * نسبي بيتي في عليم حسبي إنّي امرؤ ذو مروءة وغضب * ولست بالخوّار عند الكرب إنّي زعيم لك أمّ وهب * بالطّعن فيهم مقدما والضّرب ضرب غلام مؤمن بالرّبّ
فأخذت أمّ وهب عمودا ، ثمّ أقبلت نحو زوجها ، تقول له : فداؤك أبي وأمّي ، قاتل
هامش
( 1 ) - [ هنا سقط يظهر بالرّجوع إلى ما حكاه غيره ] .