الحرّ يأمر ولده بالقتال فيقاتل ثمّ يستشهد
قال : ثمّ إنّ الحرّ ، قال لولده : احمل يا بنيّ على القوم الظّالمين . فحمل الغلام على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارسا ، ثمّ قتل رحمه اللّه .
قال : فلمّا راه أبوه مقتولا ، فرح بذلك فرحا شديدا ، وقال : الحمد للّه الّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين عليه السّلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 76 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293
قال أبو مخنف : ثمّ إنّ الحرّ أقبل على ولده وقال : يا بنيّ ! احمل على أعداء اللّه وأعداء رسوله . فحمل الغلام ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم أربعة وعشرين رجلا ، ثمّ قتل رحمه اللّه .
فلمّا نظر إليه أبوه فرح فرحا شديدا ، وقال : الحمد للّه الّذي استشهد ولدي بين يدي الحسين عليه السّلام . وقال : يا مولاي ! بحقّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لمّا أذنت لي بالبراز إلى هؤلاء القوم ، فقد كنت أوّل من خرج عليك ، أحبّ أن أقتل بين يديك . فقال له الحسينعليه السّلام : ابرز ، وقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
فبرز نحو القوم ، وجال وصال ، وأشهر نفسه بين الفريقين .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290
فحمل ولده على القوم ، ولم يزل حتّى قتل منهم أربعة وعشرين رجلا ، ثمّ قتل رضى اللّه عنه ، فاستبشر أبوه فرحا وقال : « الحمد للّه الّذي استشهد ولدي بين يدي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم » . [ عن أبي مخنف ] « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 76
هامش
( 1 ) - اين وقت حر بن يزيد رياحى را آتش غيرت در كانون خاطر زبانهزدن گرفت ، پيش تاخت وعرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! آن روز كه ابن زياد مرا به مقاتلت تو فرمان داد ، چون از دار الاماره بيرون شدم ، از قفاي خود اصغاى ندايى نمودم كه :
إبشر يا حرّ بخير . -