فإنّه لمشتغل « 1 » بضربه إذ شدّ عليه سالم مولى عبيد اللّه بن زياد ، فصاحوا به : قد رهقك العبد ! فلم يشعر به « 2 » حتّى غشيه . فبدره بضربة اتّقاها ابن عمير بيده « 3 » اليسرى « 4 » ، فأطارت أصابع كفّه ، ثمّ شدّ عليه ، فضربه حتّى قتله ، وأقبل ، وقد قتلهما جميعا وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن كلب « 5 » * إنّي « 6 » امرؤ ذو مرّة وغضب « 7 »
ولست بالخوّار عند النّكب « 8 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 - 105 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 - 13 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 256 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 - 294 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 71
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « لمشغول » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار ومثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « بكفّه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « أنا » ] .
( 7 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة السّاكبة : « عضب » وفي البحار والعوالم : « عصب » ] .
( 8 ) - در اين هنگام يسار ، غلام زياد بن أبي سفيان به ميدان آمده ، عبد اللّه بن عمير ( از لشكر امام عليه السّلام ) به جنگ أو بيرون آمد . يسار گفت : « تو كيستى ؟ »
نژاد خويش را براي أو گفت . يسار گفت : « من تو را نمىشناسم . بايد زهير بن قين يا حبيب بن مظاهر به جنگ من آيد . »
عبد اللّه بن عمير گفت : « اى پسر زن بدكاره ! تو به چنان مرتبه نرسيدهاى كه هركه را تو خواهى ، به جنگت آيد . »
سپس حملهء سختى بر أو افكند وأو را به خاك انداخت وهمچنانكه سرگرم زدن بود ، سالم غلام ابن زياد ( به كمك يسار آمده ) وبر عبد اللّه حمله افكند . ياران حسين عليه السّلام فرياد زدند : « ( خويشتن را واپاى ) كه اين غلام زرخريد كار را بر تو سخت نگيرد ! »
عبد اللّه چون سرگرم كار خود بود ، آمدن أو را نفهميد تا آنگاه كه بر سر أو رسيد وشمشيرى حوالهء عبد اللّه كرد . عبد اللّه دست چپ را سپر كرد ودر نتيجة انگشتان أو را پراند ؛ ولى بدان زخم اعتنايى نكرده با شمشير به سالم حمله كرد وأو را نيز بكشت وپس از كشتن آن دو رجز بخواند ومىگفت :« اگر مرا نشناسيد ، من از نژاد كلب هستم * وهمانا من مردى استوار وخشمناكمدر هنگام پيشآمدهاى ناگوار ، سست وناتوان نيستم . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 104 - 105