إنّي زعيم لك أمّ وهب * بالطّعن فيهم مقدما والضّرب
ضرب غلام مؤمن بالرّبّ
فأخذت أمّ وهب امرأته عمودا « 1 » ، ثمّ أقبلت نحو زوجها تقول له « 1 » : فداك أبي وأمّي ! قاتل دون الطّيّبين ذرّيّة محمّد . « 2 » فأقبل إليها يردّها نحو النّساء « 2 » ، فأخذت تجاذب « 3 » ثوبه ، « 4 » ثمّ قالت : إنّي « 4 » لن أدعك دون أن أموت معك .
فناداها حسين « 5 » ، فقال « 6 » : جزيتم « 7 » من أهل بيت « 8 » خيرا . ارجعي رحمك اللّه « 9 » إلى النّساء ، فاجلسي معهنّ « 9 » ، فإنّه ليس على النّساء قتال . « 10 » فانصرفت إليهنّ « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ بحر العلوم : « وأقبلت نحوه ، وهي تقول » ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « فأراد أن يردّها إلى النّساء فلم تطاوعه » ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : « تجاذبه » ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « وتقول » ] .
( 5 ) - [ في نفس المهموم وبحر العلوم والعبرات : « الحسين » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 7 ) - [ نفس المهموم : « جزيت » ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « أهل بيت نبيّكم » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 10 - 10 ) [ بحر العلوم : « فرجعت إلى النّساء » ] .
( 11 ) - يسار آزاد شدهء زياد بن أبي سفيان وسالم آزاد شدهء عبيد اللّه بن زياد برون آمدند وگفتند : « هماوردى هست كه سوى ما آيد ؟ »
گويد : حبيب بن مظاهر وبرير بن حضير از جاى جستند .
حسين بدانها گفت : « بنشينيد ! »
در اين هنگام عبد اللّه بن عمير كلبى برخاست وگفت : « اى أبو عبد اللّه ! خدايت رحمت آرد . اجازه بده من سوى آنها روم . »
گويد : حسين مردى ديد تيره رنگ ، بلند قامت ، ستبر بازو وفراخ پشت وگفت : « پندارمش كه كشندهء همگنان است . اگر مىخواهى برو . »
گويد : عبد اللّه سوى آنها رفت كه گفتندش : « كيستى ؟ » وچون نسبت خويش بگفت ، گفتندش كه : « ما تو را نمىشناسيم . زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير . »
يسار جلو سالم بود وآمادهء نبرد .
گويد : مرد كلبى گفت : « اى روسپىزاده ! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از -