قتال عبد اللّه بن عمير
وناوش عمر بن سعد حسينا ، فكان أوّل من قاتل مولى لعبيد اللّه بن زياد ، يقال له سالم ، نصل من الصّف ، فخرج إليه عبد اللّه بن تميم بن . . . فقتله .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 72
وخرج يسار مولى زياد ، وسالم مولى ابن زياد ، فدعوا إلى المبارزة ، فقال عبد اللّه بن عمير الكلبيّ : أبا عبد اللّه ! رحمك اللّه ، ائذن لي أخرج إليهما . [ فأذن له ] فخرج رجل آدم طوال شديد السّاعدين ، بعيد ما بين المنكبين ، فشدّ عليهما ، فقتلهما ، وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن كلب * حسبي بيتي في كليب حسبي
إنّي امرؤ ذو مرّة وعصب * ولست بالخوّار عند النّكب
إنّي زعيم لك أمّ وهب * بالطّعن فيهم مقدما والضّرب
ضرب غلام مؤمن بالرّبّ
فأقبلت إليه امرأته ، فقالت : قاتل بأبي أنت وأمّي عن الحسين ذرّيّة محمّد . فأقبل يردّها نحو النّساء .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 398 ، أنساب الأشراف ، 3 / 190
فلمّا ارتموا خرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان ، وسالم مولى عبيد اللّه بن زياد ؛ فقالا :
من يبارز ؟ ليخرج إلينا بعضكم .
قال : فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن حضير « 1 » ، فقال لهما حسين « 2 » : اجلسا .
فقام عبد اللّه بن عمير الكلبيّ فقال : أبا عبد اللّه ! رحمك اللّه ! ائذن لي ، فلأخرج « 3 » إليهما . فرأى حسين « 2 » رجلا آدم طويلا ، « 4 » شديد السّاعدين ، بعيد ما بين المنكبين ،
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والعبرات : « خضير » ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « الحسين » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « لأخرج » ] .
( 4 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « ولمّا قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام في هذه الحملة من قتل ، صار يبرز -