بنا بيّن اللّه الهدى عن ضلالة * وفينا الولاء للعوالم مفخر
وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة * وباغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنّة عدن صفوها لا يكدر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفّيه حيدر
فسمعه الحرّ بن يزيد الرّياحيّ فقال لولده : « إنّ الحسين يستغيث فلا يغيثه أحد ، فهل لك نقاتل بين يديه ونفديه بأرواحنا ، ولا صبر لنا على النّار ولا على غضب الجبّار ، ولا يكون خصمنا محمّد المختار ؟ » قال ولده : « واللّه أنا مطيعك » . ثمّ حملا كأنّهما يقاتلان حتّى جاءا بين يدي الإمام ، وقبّلا الأرض ، وقال الحرّ : « يا مولاي ! أنا الّذي منعتك من الرّجوع ، واللّه ما علمت أنّ القوم الملاعين يفعلون بك ما فعلوا ، وقد جئناك تائبان » . [ عن أبي مخنف ] « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 75 - 76
هامش
( 1 ) - اين وقت ، حسين عليه السّلام بر أسب رسول خداى كه مرتجز نام داشت برنشست واز پيش روى صف درايستاد ودل بر حرب نهاد وفرياد برداشت :
أما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه ؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ؟
يعنى : « نيست آيا فريادرسى كه طلبا لوجه اللّه أعانت كند ما را ؟ آيا نيست نيرومندى كه شر اين جماعت را از حريم رسول خداى بگرداند ؟ »
حر بن يزيد رياحى چون اين بديد ، بدانست كه اين مخاصمت به مسالمت پيوسته نشود . هماكنون بايد چشم از شفيع محشر بپوشيد وتيغ بر روى پسر پيغمبر كشيد . لختى أسب خود را پيش راند وروى به ابن سعد آورد وگفت :
أي عمر ! أتقاتل هذا الرّجل ؟ قال : إي واللّه ، قتالا شديدا أيسره أن تسقط الرّؤوس وتطيح الأيدي .
گفت : « اى عمر ! آيا تو با اين مرد قتال خواهى داد ؟ »
گفت : « سوگند با خداى قتالي سخت خواهم داد ؛ چنانكه سرها از تنها بپرد ودستها قلم گردد . »
حر گفت : « آيا نمىتوانى اين كار را از در مسالمت به خاتمت رسانى ؟ »
قال عمر : أما لو كان الأمر إليّ لفعلت ، ولكن أميرك قد أبى .
عمر گفت : « اگر زمام امر به دست من بود ، چنين كردم كه تو گويى ؛ لكن أمير تو عبيد اللّه زياد ، رضا ندهد . »
حر آزرده خاطر از وى بازگشت وبه صف خويش آمد .
قرة بن قيس را كه يك تن از خويشاوندان أو بود ، گفت : « اى قرة ! امروز أسب خويش را آب داده -